تعزيزات أميركية للبحث عن المخطوفات بنيجيريا   
الخميس 1435/7/24 هـ - الموافق 22/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:16 (مكة المكرمة)، 17:16 (غرينتش)

أعلنت الولايات المتحدة إرسال قوات إلى تشاد للمساهمة في البحث عن الفتيات اللائي اختطفتهن جماعة بوكو حرام. بينما تتواصل في نيجيريا المظاهرات المنددة بعملية الخطف, ودعت نقابات المدرسين إلى إضراب عام بجميع المدارس.

من جانب آخر، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في رسالة إلى الكونغرس إن واشنطن أرسلت ثمانين عسكريا أميركيا إلى دولة تشاد "بهدف القيام بعمليات استخباراتية, وطلعات استكشافية فوق شمال نيجيريا والدول المجاورة للمساهمة في البحث عن الفتيات المخطوفات".

وتأتي هذه التعزيزات الأميركية لتدعم فرق الخبراء والمستشارين وطائرات التجسس التي قد أرسلت في وقت سابق لدعم القوات النيجيرية في عمليات البحث عن الفتيات.

كما تأتي لدعم فرق الخبراء التي أرسلتها في وقت سابق كل من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل لنيجيريا, بينما عرضت الصين -التي خطف عشرة من مواطنيها على الأرجح من قبل بوكو حرام بمنطقة مجاورة بالكاميرون- المساعدة في البحث عن المخطوفات.

وكانت بوكو حرام النيجيرية قد خطفت في 14 أبريل/نيسان الماضي 223 فتاة من إحدى المدارس الثانوية بمنطقة شيبوك شمال شرق البلاد, وطالبت السلطات بمبادلة المخطوفات بعناصر من الجماعة معتقلين في السجون، وهو ما رفضه رئيس البلاد غودلاك جوناثان بشكل قاطع.

مظاهرات وإضراب
في الأثناء، دعت حركة "أعيدوا لنا بناتنا" التي نشأت بعد خطف الفتيات إلى تنظيم مظاهرة جديدة اليوم الخميس تتوجه لمقر إقامة الرئيس بالعاصمة الفدرالية أبوجا بهدف المزيد من الضغوط على السلطات لتسرع في حل قضية الفتيات المخطوفات.

وقد تعرض الرئيس جوناثان لحملة انتقادات واسعة على الصعيدين الداخلي والخارجي تتهمه بالتقاعس، وعدم التصرف بنجاعة خلال تعاطيه مع قضية الفتيات المخطوفات.

من جانبها، دعت نقابات المدرسين في نيجيريا إلى شن إضراب عام بجميع المدارس في إطار "يوم احتجاجي" ضد خطف الطالبات اللائي مازالت أسرهن لا تعلم شيئا عن مصيرهن.

يُذكر أن البرلمان أقر الثلاثاء الماضي التمديد ستة أشهر لحالة الطوارئ المفروضة على ثلاث ولايات شمال شرقي البلاد وهي بورنو واداماوا ويوبي, لكن هذه التدابير الاستثنائية السارية منذ سنة لم تسمح باحتواء جماعة بوكو حرام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة