مبارك يبحث مع الأسد هدنة الفصائل والقرارات الدولية   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)
المحادثات ركزت على اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة (الفرنسية)
أجرى الرئيس المصري حسني مبارك محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد في دمشق تناولت الأوضاع المتدهورة في العراق والأراضي الفلسطينية وقرار مجلس الأمن الصادر هذا الشهر بشأن التدخل السوري في الشأن الداخلي اللبناني.
 
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الاجتماع شبه الرسمي الذي دام ساعتين بين الرئيسين ركز على اجتماع فصائل المقاومة الفلسطينية المزمع عقده في القاهرة نهاية هذا الشهر. وتحاول مصر إقناع الفصائل بوقف إطلاق النار مع إسرائيل من أجل إحياء خارطة الطريق التي تهدف إلى إعلان دولة فلسطينية عام 2005.
 
ويأتي الاجتماع غير المتوقع الذي أجري على عجل بعد يوم من ختام أعمال الدورة العادية نصف السنوية لوزراء الخارجية العرب في القاهرة والتي انتهت بإصدار قرار يدين الإرهاب والقصف الجوي ضد المدنيين في العراق.
 
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية ماجد عبد الفتاح قوله إن الاجتماع بحث أيضا كيفية التعامل مع قرار مجلس الأمن الدولي الصادر هذا الشهر والذي يدعو القوات السورية البالغ عددها 20 ألف جندي إلى الانسحاب من لبنان والسماح للانتخابات الرئاسية في البلاد أن تجرى في موعدها.
 
وقال عبد الفتاح إن الرئيسين "اتفقا على ضرورة التعامل مع قرار مجلس الأمن رقم 1559 بإطار واقعي وعملي يقود في ذات الوقت إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي السورية واللبنانية".
 
وأضاف أن الرئيسين عبرا عن "دعمهما للسيادة اللبنانية وحق بيروت في تدبير شؤونها الداخلية". وكان البرلمان اللبناني قد تحدى قرار مجلس الأمن وصوت لصالح تمديد ولاية الرئيس اللبناني الحالي إميل لحود ثلاث سنوات إضافية.   
 
وأظهرت كلمات عبد الفتاح أن بعض الدول العربية كانت خائفة من أن الجامعة لم تتبن المنهج الصحيح عندما فشلت في ذكر القرار في بيانها النهائي يوم أمس وأصدرت بيانا يظهر الدعم للعلاقات بين سوريا ولبنان.
 
وتقول مصادر دبلوماسية إن خلو القرار العربي من أي إشارة لقرار مجلس الأمن سهل تمريره خاصة أن الأردن ومجلس التعاون الخليجي أعلنا بوضوح اعتراضهما على رفض أي قرار صادر عن مجلس الأمن، كما تبنت مصر موقفا مشابها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة