استنفار فلسطيني لحماية الأقصى   
السبت 1422/5/7 هـ - الموافق 28/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


عمان - باسل رفايعة
طبع التنوع ملامحه على اهتمامات الصحف الأردنية التي ركزت اليوم على شؤون محلية اقتصادية وثقافية، في حين حافظ الخبر الفلسطيني وتداعياته العسكرية والأمنية على موقعه المتقدم في اهتمامات الصحف.


توقعات أردنية بإقرار اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة وتأكيدات بانعكاساتها الإيجابية على الاقتصاد الأردني
التجارة الحرة
صحيفة الدستور أوردت على مساحة واسعة من صفحتها الأولى قصة بعنوان "الكونغرس يقر اتفاقية التجارة الحرة خلال أيام" ونسبت فيها إلى السفير الأردني في واشنطن مروان المعشر أن الأردن بات على وشك توقيع اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة، بعدما قطع الجانبان شوطا بعيدا في المفاوضات بينهما، وتوقع أن يتم إبرام الاتفاق في غضون أيام، وأكد أنها ستفتح المجال أمام الاستثمار والصناعات التصديرية الأردنية.

كذلك أوردت الصحيفة خبرا بعنوان "أبو الراغب والحريري يبحثان أوضاع الشعب الفلسطيني"، وتطرقت فيه إلى زيارة رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب إلى بيروت ولقائه نظيره اللبناني رفيق الحريري، ومباحثاتهما التي تركزت على تدهور الأوضاع في الأرض المحتلة.

الهيكل المزعوم
وواكبت الدستور الوضع الفلسطيني في قصة عنوانها "استنفار شعبي فلسطيني غدا لحماية الأقصى" ونقلت فيه عن مراسلها في القدس المحتلة أن 13 تنظيما فلسطينيا دعت لمواجهة الجماعات اليهودية المتطرفة التي تسعى إلى وضع الحجر الأساس للهيكل المزعوم في الحرم القدسي، في حين واصل الاحتلال عملياته ضد الأمن الفلسطيني ودمر أمس ثلاثة مواقع له، وأحرق حقول زيتون في نابلس.

وفي افتتاحيتها اعتبرت الدستور أن اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن والولايات المتحدة قطعت شوطا بعيدا إلى الأمام، ولم يتبق على تحويلها إلى قانون نافذ سوى مرحلتين أخيرتين، هما إقرار مجلس النواب الأميركي ومن ثم الشيوخ لها، ورجحت أن يتم ذلك في ضوء غياب المعارضة للاتفاقية، مشيرة إلى أن الخلاف الذي بين الجمهوريين والديمقراطيين حول قضايا البيئة والعمالة الواردة في الاتفاق في طريقه إلى الحل بعد جهود دبلوماسية أردنية مكثفة في هذا المجال.

وانتهت إلى القول بأن الاتفاقية "ستسهم كثيرا في النهوض بالاقتصاد الأردني، وتمكنه من مواجهة التحديات التي تجابهه، وخصوصا محاربة الفقر وتقليص البطالة، ورفع مستويات النمو ومعدلاته".


واشنطن لا تريد انفجار هذه المنطقة عبر حرب يريدها شارون بكل تصميم
حرب يريدها شارون

وفي الصحيفة أيضا كتب راكان المجالي ممتدحا التوجه الأميركي لإرسال مراقبين لضبط عمليات إطلاق النار في الأراضي المحتلة، ووصفه بأنه "توجه عملي وإيجابي يسهم في تنفيذ خطة تينيت وتوصيات ميتشل" على الرغم من أن مطلب الفلسطينيين بحماية دولية هو مطلب عادل وهو السبيل لضمان وقف الأعمال العسكرية الإسرائيلية.

وأوضح الكاتب أن "وجود قوة المراقبين الأميركيين الصغيرة والمحدودة سيمثل مرجعية وآلية للحد من التصعيد الإسرائيلي، ومغزى ذلك هو أن واشنطن لا تريد انفجار هذه المنطقة عبر حرب يريدها شارون بكل تصميم".

تصفية الفلسطينيين
وتحت عنوان "حاخام إسرائيل الأكبر يؤيد تصفية الفلسطينيين" نشرت الرأي تقريرا قالت فيه إن هذا الحاخام مئير لاو الذي يمثل اليهود الغربيين أعطى موافقته على سياسة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون المتعلقة باغتيال الفلسطينيين وتصفيتهم، في حين قال الزعيم الروحي لحزب "شاس" اليهودي عوفاديا يوسف في كلمة ألقاها بين أنصاره إن "العرب يتكاثرون كالنمل.. وتبا لهم وليذهبوا إلى الجحيم".


ثمانية وزراء
أردنيين يعلنون
خطة لتحسين
الوضع الاقتصادي خلال ثلاثة أشهر
وفي الشأن المحلي أوردت الصحيفة قصة عنوانها "ثمانية وزراء يعلنون خطة لتحسين الوضع الاقتصادي خلال ثلاثة أشهر" ولفتت إلى أن الخطة المقترحة تتضمن البدء بتنفيذ برنامج الحكومة الإلكترونية، وإصدار تشريعات لتطوير قطاع الاتصالات، وإطلاق مشروع لجر المياه من جنوب الأردن إلى العاصمة عمان، إضافة إلى رفع مستوى الخدمات في المناطق الأردنية الفقيرة، وتحسين نوعية الحياة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن.

محاسبة المستوطنين
أما افتتاحية الرأي فتناولت الاجتماعات الأمنية الأميركية الإسرائيلية الفلسطينية، وركزت في هذا الخصوص على مطالبة السلطة الفلسطينية تل أبيب باعتقال أكثر من خمسين مستوطنا يشكلون خطرا على الشعب الفلسطيني، الأمر الذي رفضته إسرائيل.

وقالت الصحيفة إن استمرار الرفض الشعبي الفلسطيني في المقابل للمستوطنات والإصرار على الوقف الشامل للبناء والتوسع العمودي والأفقي في المستعمرات بات يلقى تأييدا دوليا كبيرا، وأصبحت هناك وثيقة دولية بإمضاء لجنة ميتشل تشير بوضوح إلى خطورة الاستيطان على الأمن والسلام في الأراضي الفلسطينية وتاليا في المنطقة بأسرها.

وخلصت الصحيفة إلى القول إن "الإصرار الفلسطيني على محاسبة الإرهابيين الإسرائيليين من المستوطنين وغيرهم يجب أن يؤخذ على محمل الجد من قبل المجتمع الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة التي تطالب السلطة الفلسطينية دوما بالقبض على الفلسطينيين الذين ترد أسماؤهم في القوائم الإسرائيلية".

وفي السياق نفسه كتب محمد خروب في الرأي معلقا على تصريحات الحاخام يوسف وقال إن "عوفاديا المتطرف المسلح بالأوهام والخرافات الذي يواصل هجومه على العرب يلقى كل الدعم من شارون الذي أسرع إلى لقائه على الرغم من تصريحاته السابقة ضد العرب وكل ما يريده شارون من هذا الحاخام العنصري هو استمرار دعم حزب شاس لسياسته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني".

الضغط على عرفات
أما صحيفة العرب اليوم فأوردت قصة بعنوان "خلافات داخل حكومة شارون حول استئناف المفاوضات"، ونوهت فيها إلى أن حدة الخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية تزايدت مع تأييد وزير الخارجية شمعون بيريز لاستئناف المفاوضات علنا ومباشرة مع الفلسطينيين، وإصرار شارون على وقف العنف قبل العودة إلى طاولة المفاوضات.

وعرضت الصحيفة انتقادات حزب الليكود لموقف بيريز، ومطالبات زعمائه بالضغط على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وعدم التفاوض معه طالما استمر إطلاق النار، كما أشارت إلى أن مجلس المستوطنات اليهودي أصدر بيانا اتهم فيه بيريز "بالإذعان للإرهاب".

محليا قالت الصحيفة إن فتاة انتحرت في مدينة جرش شمال الأردن عبر تناولها مبيدا حشريا فور إبلاغها بالرسوب في امتحان الثانوية العامة الذي أعلن أمس، في حين تمكنت السلطات من إنقاذ فتاة أخرى قطعت شريان يدها اليسرى لرسوبها في الامتحان أيضا.

"لولا ثورة يوليو لما كنت وزيرا للثقافة"

فاروق حسني
العرب اليوم

ومن مراسلها في القاهرة نشرت العرب اليوم حوارا مع وزير الثقافة المصري فاروق حسني قال فيه "لولا ثورة يوليو لما كنت وزيرا للثقافة، واعتبر أن "الرئيس الراحل جمال عبد الناصر جاء من منطقة متفردة في التاريخ لم يكن معه فيها إلا سنوات المجد والازدهار".

وإلى الصحافة الأسبوعية فقد نشرت صحيفة شيحان تقريرا على صفحتها الأولى بعنوان "التأجيل لأسباب أمنية" تطرق إلى مبررات إرجاء موعد الانتخابات النيابية الأردنية من نوفمبر/ تشرين الثاني من هذا العام إلى صيف السنة المقبلة.

وأكدت الصحيفة أن التأجيل لا يعود إلى أسباب إجرائية تتعلق بإعداد كشوف الناخبين وإصدار بطاقة انتخابية وحسب، وإنما إلى خشية الحكومة من احتمال تحويل الانتخابات إلى ساحة لبرامج غير أردنية، في ظل تصاعد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، ذلك أن هذا الواقع سيفرز شخصيات مشاغبة وبرامج معادية للأردن، ونوهت الصحيفة إلى أنه "إزاء ذلك كله فضلت الدولة عدم خوض مغامرة إجراء الانتخابات هذا العام".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة