الأمم المتحدة تمدد عاما مهمة لجنة التحقيق باغتيال الحريري   
الجمعة 19/5/1427 هـ - الموافق 16/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)
كشف براميرتس لأنان عن صلات محتملة بين قضية الحريري و14 هجوما آخر (الفرنسية)

مدد مجلس الأمن الدولي عاما إضافيا مهمة لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الورزاء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
 
كما قرر المجلس توسيع صلاحيات اللجنة التي يترأسها القاضي البلجيكي سيرج براميرتس, لتشمل التحقيق في هجمات أخرى وقعت في لبنان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2004.
 
وقرر المجلس في القرار -الذي حمل الرقم 1686 واعتمد بإجماع الدول الـ15 الأعضاء- تمديد مهمة لجنة براميرتس إلى الـ15 من يونيو/حزيران 2007.
 
ويسمح القرار للجنة بتوفير المساعدة الفنية إلى السلطات اللبنانية في تحقيقاتها بشأن الهجمات الأخرى. كما طلب الموقعون من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تقديم الدعم والموارد الضرورية للجنة لهذا الغرض.
 
تقرير براميرتس

عام على اغتيال الحريري
تغطية خاصة

وقد أبلغ براميرتس مجلس الأمن يوم أمس, أن لجنته تحرز تقدما، رغم أنه رفض تكرار اتهامات سابقة باحتمال ضلوع مسؤولين سوريين كبار على صلة بالرئيس بشار الأسد بالوقوف وراء الانفجار الذي وقع يوم 14 فبراير/شباط 2005 وراح ضحيته الحريري و22 آخرون.
 
وأوضح براميرتس في تقريره الثاني الذي أعلن عنه السبت الماضي أن سوريا -التي اتهمت في وقت مبكر بإعاقة التحقيقات في اغتيال الحريري- تتعاون "بشكل مرض" مع لجنة التحقيق. وأكد التقرير الذي سلمه إلى أنان أن "تعاون سوريا التام وغير المشروط مع اللجنة لا يزال ضروريا" لفهم ملابسات جريمة اغتيال الحريري.

وكشف براميرتس عن "صلات محتملة" بين التحقيق في اغتيال الحريري و14 اعتداء آخر شهدها لبنان بعد ذلك، واستهدف بعضها شخصيات لبنانية مناهضة لسوريا. وحذر القاضي البلجيكي من أنه لم يتم التوصل إلى أدلة "تسمح بالتعرف على منفذي (الهجمات) والربط بينهم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة