مجزرة بقنابل عنقودية روسية في ريف دير الزور   
الأحد 22/9/1437 هـ - الموافق 26/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 3:18 (مكة المكرمة)، 0:18 (غرينتش)

قتل سبعون شخصا بينهم عائلاتٌ بكاملها، وأصيب أكثر من سبعين آخرين، جراء غارات روسية على ريف دير الزور الشرقي الواقع تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية. كما قتلت عائلة في ريف حمص بقصف جوي. وأكد ناشطون تعرض عشرات القرى بمحافظات عدة للقصف، مع تواصل حصار "قوات سوريا الديمقراطية" لمدينة منبج شرق حلب.
 
وأوضحت مصادر للجزيرة أن القصف استخدمت فيه قنابل عنقودية واستهدف أحياءً سكنية داخل مدينة القورية، التي تضمُ نحو سبعين ألف مدني بينهم نازحون من تدمر والقريتين ومناطقَ أخرى. 
 
كما قتلت عائلة في ريف حمص بقصف جوي. وأكد ناشطون تعرض عشرات القرى بمحافظات عدة للقصف، مع تواصل حصار "قوات سوريا الديمقراطية" لمدينة منبج شرق حلب.

وأوضحت المصادر أن القصف استخدمت فيه قنابل عنقودية استهدفت أحياء سكنية داخل المدينة. وأضافت أن دمارا كبيرا لحق بمبان سكنية ومحلات تجارية داخل المدينة التي تضم قرابة سبعين ألف مدني، بينهم نازحون من تدمر والقريتين ومناطق سورية أخرى.

وقال مراسل الجزيرة أحمد العساف إن القصف استهدف سوقا وأحياء سكنية ومسجد الإيمان، مؤكدا أن كل ريف دير الزور الشرقي يقع تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن مقاتلي التنظيم لا يوجدون بمدينة القورية بل في البادية المحيطة بها، مما يفسر كون الضحايا من المدنيين ولا سيما الذين يتسوقون من سوق المدينة الشعبي.

وأضاف أن القورية لم تكن تتعرض للقصف، مما جعلها ملاذا لآلاف النازحين القادمين من مدينتي تدمر والقريتين ومناطق أخرى في سوريا والعراق.

video

وفي تطورات أخرى، أفاد مراسل الجزيرة في حمص بمقتل رجل وزوجته وابنهما في قصف لطائرات النظام السوري بالبراميل المتفجرة على مدينة الرستن، فضلا عن إصابة عشرات المدنيين، بينهم أطفال.

وأضاف المراسل أن القصف استهدف مناطق أخرى في ريف حمص الشمالي الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة وألحق دمارا بالمباني السكنية.

وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن التنظيم سيطر على قرية "حوي سيس" وتلة الصوان ومواقع أخرى تابعة لقوات النظام بريف حمص الشرقي، كما استولى على أسلحة وذخائر خلال المعارك هناك.

وقال التنظيم أيضا إنه صد هجوما للمعارضة على بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي، مؤكدا أنه استهدف تجمعا للمعارضة بسيارة ملغمة أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات.

يأتي ذلك بينما تواصل قوات سوريا الديمقراطية حصارها لمدينة منبج شرق حلب بشكل كامل، تزامنا مع استمرار الاشتباكات مع مسلحي تنظيم الدولة في محيط المدينة، وذلك بعد أن سيطرت تلك القوات على دوار المطاحن جنوب منبج.

وقالت المعارضة المسلحة إنها صدت هجوما لقوات النظام المدعومة بمليشيات أجنبية وغطاء جوي روسي على جبهات الخالدية والليرمون وبني زيد شمال حلب، تزامنا مع غارات روسية وسورية على حلب وريفها، مما أسفر عن سقوط جرحى مدنيين.

وأكدت وكالة مسار مقتل عنصرين من قوات النظام خلال اشتباكات بمدينة داريا قرب دمشق، في حين أغارت طائرات النظام على مناطق عدة بريف العاصمة، وقرى بمحافظتي حماة وإدلب وعلى جبل الأكراد باللاذقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة