ثلاثة شهداء ومشاورات لتشكيل حكومة وحدة فلسطينية   
الأربعاء 1427/7/22 هـ - الموافق 16/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:53 (مكة المكرمة)، 16:53 (غرينتش)


عباس وهنية اتفاقا على حوار لتشكيل حكومة وحدة (الفرنسية-أرشيف)

أعلن كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية عن بدء مشاورات بين الفصائل لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

وقال عباس بعد لقائه للمرة الثانية اليوم مع هنية في غزة إن أبرز القضايا "التي طرحت خلال الاجتماع هي تشكيل حكومة وحدة وطنية مبنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني. ومنذ هذه اللحظة ستبدأ المشاورات والاتصالات لتحقيق هذا الهدف".

من جهته قال هنية إنه "تم بدء المشاورات لتشكيل حكومة وطنية استنادا لوثيقة الأسرى وتوخيا لتعزيز الوحدة الوطنية ورفع الحصار عن شعبنا وتخفيفا لمعاناته والإفراج عن الوزراء والنواب".

وكان الرئيس الفلسطيني عقد اجتماعا أمس بمقر الرئاسة في غزة مع رئيس الوزراء، حيث تناول الاجتماع الأوضاع الداخلية وقضية الجندي الإسرائيلي الأسير.

ثلاثة شهداء
ميدانيا نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجرا عمليتي توغل في شمال قطاع غزة وجنوبه ولقيت مقاومة عنيفة في الثانية استشهد خلالها مقاوم وأسر آخر.

وذكر مراسل الجزيرة في غزة أن قوة إسرائيلية مدعومة بالمروحيات توغلت لمسافة 500 متر فيما كان يعرف بمنطقة كيسوفيم جنوب القطاع القريبة من الحدود مع مصر واشتبكت مع رجال المقاومة.

وأضاف أن الاشتباك أدى إلى استشهاد معتصم قديح -العضو في سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي- فيما اعتقل آخر لم يحدد هويته.

وذكر متحدث باسم جيش الاحتلال أن الجنود الإسرائيليين أصابوا مسلحين أثناء محاولتهما التسلل إلى إسرائيل من جنوب قطاع غزة.

المنزل الذي دمره الاحتلال في غزة أصبح أثرا بعد عين (رويترز) 
وكان فلسطينيان آخران استشهدا في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلا في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

ووقعت الغارة بعد دقائق من إبلاغ جيش الاحتلال الإسرائيلي لأصحاب المنزل بضرورة إخلائه تمهيدا لقصفه.

من ناحية ثانية اشتبك مقاومون من عدة تنظيمات فلسطينية مع قوة إسرائيلية حاولت اقتحام بلدة قباطية جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وقالت الفصائل في بيان مشترك: "حاولت قوة إسرائيلية مكونة من خمس وعشرين آلية عسكرية اقتحام بلدة قباطية فجر اليوم إلا أن مجاهدينا تصدوا لها ودارت اشتباكات أدت لإصابة عدد من الجنود وإعطاب عدد من الآليات مما حال دون اقتحامهم للمخيم".

مفاوضات ومشاورات
وفيما يتعلق بقضية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته فصائل فلسطينية في 25 حزيران/يونيو الماضي قرب قطاع غزة، نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر في ديوان رئيس الوزراء إيهود أولمرت نفيها عزم تل أبيب إطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الإفراج عن شاليط.

وكان المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري قد تحدث الليلة الماضية عن وجود عرض مصري جديد بهذا الخصوص رافضاً الإفصاح عن فحواه.

من ناحية ثانية تتواصل الجهود لإطلاق سراح الصحفي الأميركي والمصور النيوزيلندي اللذين اختطفا في غزة يوم الاثنين. وأوفدت الحكومة النيوزيلندية سفيرتها لدى تركيا إلى القدس للانضمام إلى المفاوضات الرامية لإطلاق سراحهما.

"
جهود مكثفة لإطلاق سراح الصحفيين الأميركي والنيوزيلندي المخطوفين بغزة
"
وقالت السفيرة النيوزيلندية إنها أجرت اتصالات مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية في مقدمتهم الرئيس محمود عباس للمساعدة في إطلاق سراح المختطفين اللذين يعملان لحساب شبكة فوكس التلفزيونية.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني في غزة مع ممثلين عن قناة فوكس الأميركية يتابعان محاولات الإفراج عن زميليهما.

وأكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد أن هنية أبلغ ممثلي القناة أن أجهزة الأمن الفلسطينية ستبذل أقصى جهد للعثور على الصحفيين وإعادتهما لعملهما دون تعرضهما لأي أذى.

كما اجتمع الممثلان مع المسؤولين الأمنيين الفلسطينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة