وكالة الطاقة الذرية تنفي منع إيران زيارة لمفتشيها   
السبت 1428/4/25 هـ - الموافق 12/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:42 (مكة المكرمة)، 21:42 (غرينتش)
العمل بالمنشآت النووية الإيرانية مستمر برقابة المفتشين الدوليين  (الفرنسية-أرشيف)

نفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية منع إيران مفتشيها من زيارة منشأة نووية يجري فيها تخصيب اليورانيوم.

وقال المتحدث باسم الوكالة مارك فيدريكير إنه "لا أساس من الصحة لتقارير وسائل الإعلام التي ادعت أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتمكن من دخول المنشآت النووية في نطنز بوسط إيران".

وأضاف المتحدث "إذا كنا واجهنا مشكلة كهذه لتحتم علينا إبلاغ مجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة، وهذا لم يتم لأن هذه الواقعة المزعومة لم تحدث".

وكانت إيران أعاقت بعض زيارات المفتشين لنطنز العام الماضي، لكن دبلوماسيين على دراية بعمليات الوكالة الذرية قالوا آنذاك إن الزيارات استؤنفت في نهاية الأمر.

يشار إلى أن إيران زادت عدد أجهزة الطرد المركزي إلى أكثر من الضعف في نطنز خلال الشهرين الماضيين، وتهدف إلى تشغيل ثلاثة آلاف جهاز بحلول نهاية مايو/ أيار الجاري، وهو عدد كاف لإنتاج قنبلة ذرية خلال عام إذا أرادت.

من جهته نفى سفير إيران لدى الوكالة الذرية التقارير التي تحدثت عن منع المفتشين أو عرقلة عملهم.

كما نفت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية الأنباء التي ترددت عن إيقاف طهران زيارة مفاجئة كان مفتشو الوكالة الذرية ينوون القيام بها لأحد المفاعلات النووية الإيرانية وسط البلاد.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصادر دبلوماسية في فيينا قولها إن المسؤولين الإيرانيين منعوا مفتشي الوكالة من زيارة منشآت أجهزة الطرد المركزي في مفاعل نطنز لتخصيب اليورانيوم, رغم التزام إيراني سابق بالسماح بذلك.

اللقاءات الأوروبية الإيرانية المتكررة لم تحقق تقدما ملموسا (الفرنسية-أرشيف)
يذكر أن إيران التي رفضت في مارس/ آذار الماضي تركيب كاميرات مراقبة تحت الأرض في منشأة نطنز حيث نصبت أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، تعهدت بالسماح بزيارات مفاجئة لمفتشي الوكالة.

جاء هذا التطور بعد انتهاء ممثلي الدول الست -وهي الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا- التي تفاوض إيران حول ملفها النووي، اجتماعا مغلقا في برلين قالت الخارجية الألمانية إنه بحث تحضير الاجتماع القادم بين منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا وكبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني.

غير أن دبلوماسيا تحدث عن إعداد الدول الست مشروع قرار جديدا يوسع عقوبات مجلس الأمن, في حين تحدث دبلوماسي آخر عن حديث دار عن تعليق متزامن للعقوبات والتخصيب.

وكان نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية قال إن على إيران توقع قرار عقوبات جديد خلال شهر -أي قبل قمة مجموعة الثماني في ألمانيا يومي 6 و7 يونيو/ حزيران المقبل- إذا لم توقف التخصيب.

ورفض لاريجاني خلال لقائه سولانا قبل نحو أسبوعين في أنقرة اقتراح التعليق المتزامن, وقال دبلوماسي أوروبي إن العواصم الغربية فوجئت بالرفض.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة