أوغندا توقع هدنة مؤقتة مع متمردي جيش الرب   
السبت 1427/8/2 هـ - الموافق 26/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:58 (مكة المكرمة)، 13:58 (غرينتش)
متمردوا جيش الرب بدؤوا التفاوض مع الحكومة منذ نحو أسبوعين (الفرنسية-أرشيف)

وقعت الحكومة الأوغندية ومتمردو جيش الرب للمقاومة هدنة مؤقتة من شأنها إنهاء القتال الدائر بين الطرفين منذ عشرين عاما شمال البلاد.
 
ووقع الاتفاق أثناء محادثات بين الحكومة والمتمردين في بلدة جوبا جنوب السودان. وأعرب رياك ماشار نائب رئيس الحكومة الإقليمية لجنوب السودان وكبير الوسطاء عن أمله في أن يكون طرفا الصراع جادين في إنهاء واحدة من أطول الحروب الأهلية في أفريقيا.
 
ومن المتوقع أن يبدأ سريان الاتفاق الذي وقعه عن الحكومة الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني وعن المتمردين زعيم جيش الرب جوزيف كوني, صباح 29 أغسطس/آب.
 
وقال مشار إن الاتفاق يلزم طرفي النزاع بإيقاف الهجمات خلال فترة التفاوض في جنوب السودان طالما أن المفاوضات مستمرة. وبدأت المحادثات في 14 يوليو/تموز بهدف إنهاء حركة التمرد المستمرة التي قتل بسببها عشرات الآلاف وأجبر مليونان على النزوح من شمال البلاد.
 
ويعني توقيع الاتفاق تراجعا من جانب الحكومة عن موقفها الرافض لتوقيع أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع المتمردين, إلا في إطار اتفاق سلام شامل, متهمة الجماعة المتمردة باستغلال اتفاقات سابقة للهدنة لإعادة تنظيم وتسليح نفسها.
 
وكان جيش الرب أعلن انتهاء العمليات القتالية في الرابع من هذا الشهر. وعرضت كمبالا عفوا عن زعماء المتمردين المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية, لكنهم ولم ينضموا إلى محادثات السلام, مفضلين البقاء في قواعدهم بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة