جولة في آراء القراء 1/6/2014   
الأحد 1435/8/3 هـ - الموافق 1/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:43 (مكة المكرمة)، 15:43 (غرينتش)

ثار أغلب المعلقين على خبر "لجنة الانتخابات تدرس الطعون، والسيسي يتلقى التهاني" ضد المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، وشككوا بالانتخابات الرئاسية المصرية، ولم يسلم المرشح الخاسر في هذه الانتخابات حمدين صباحي من الانتقاد.

وقد وجّه المعلق قاسم تهنئتين، الأولى للشعب المصري الذي قاطع ما وصفه بـ"مهزلة الانقلابيين"، والتهنئة الثانية وجهها إلى السيسي الذي فضح إجرامه كل معاقل أعداء ثورة يناير، "وأمام الضربة القاصمة لمقاطعة الانتخابات أصبح السيسي ورقة خاسرة لمن يدعمونه".

ودعا المتصفح يوسف إلى الكشف عن "حقيقة العاملين في الإعلام المصري وأئمة السلاطين في الأزهر وكل العاملين في دار القضاء والممولين للانقلاب في الداخل والخارج".

وتوقع المدعو "عبدول" أن يشغل صباحي إحدى الوزارات بعد أن قام بدوره في الانتخابات على الوجه المطلوب.

في المقابل، هنأ بعض المعلقين السيسي بفوزه "الكبير"، وأشاد المعلق مجدي عماري بوعي الشعب المصري الذي "لم ينزلق في حرب أهلية".

قتلى للنظام السوري
تفاعل قراء الجزيرة نت مع خبر "مقتل أربعين جنديا سوريا في نسف نفق بحلب"، وقد أشاد معلقون بالمعارضة السورية ونالوا من النظام السوري و"شبيحته"، وكان لآخرين رأي مختلف.

ويرى المعلق "نعيم الفلسطيني" أن النظام السوري فشل في مقارعة الثوار في الميادين، ورد بإلقاء البراميل المتفجرة على المدنيين.

وتساءل المتصفح "خالد بن الوليد" عن أسباب عزم الرئيس السوري بشار الأسد خوض الانتخابات الرئاسية "هل خدم وطنه سابقا ويريد أن يكمل المسيرة، أم يريد إكمال القتل والاغتصاب والقمع؟".

واعتبر المعلق إسماعيل الجزائري أن يوم الانتخابات الرئاسية هو يوم عيد في تاريخ الأمة العربية وإعلان هزيمة "الإرهابيين" ومموليهم.

دعوة ملك المغرب
تضاربت آراء القراء بشأن دعوة ملك المغرب محمد السادس الدول المغاربية إلى العمل من أجل بناء الاتحاد المغاربي.

وقد عبّر المعلق "عربي من فلسطين" عن سعادته بمقاطعة زعيم حزب العمال التونسي مأدبة العشاء التي يقيمها الرئيس التونسي منصف المرزوقي بقصر قرطاج على شرف ملك المغرب، وزعم أن الجبهة الشعبية "لا تساوم على حق العمال والفقراء والضعفاء وسط كل الانهزاميين والمتآمرين وتجار الوطن والشعوب".

ورد أكثر من معلق مفندين هذا الطرح ومتوعدين كل من يوقد فتنة.

واتهم الموقّع باسم "الصحراوي الحر" المغرب بعرقلة قيام الاتحاد المغاربي وبتماديه في "أطماعه التوسعية على حساب جيرانه"، وذكّر ملك المغرب بأن الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي قد خرج من تونس ولن يعود إليها أبدا، وأن "الشعب التونسي قد أصبح حرا طليقا بفضل الله وثورته المظفرة، وأصبح يعرف واقع الاحتلال المغربي للصحراء الغربية".

ونفى المدعو "مغربي" أن تكون للمغرب أي أطماع توسعية، معللا بالقول "لو كان للمغرب هذه الرغبة لكانت الجزائر في يومنا هذا جزءا لا يتجزأ من المملكة المغربية".

من جهته، لام المعلق "أبو إسماعيل المغربي" شعبي المغرب والجزائر وطالبهما بتحطيم "الحدود النظامية ليلتقي الأخوة وتُتبادل الخيرات وتنزل بركات المولى".

وفي صفحة "تقارير وحوارات" استحوذ خبر "الفتح.. بانوراما تحكي قصة غيّرت وجه أوروبا" على اهتمام معلقين كتب بعضهم يصف مشاهداته الحية لمتحف بانوراما 1453 حيث عرضت مدافع عملاقة وقذائف حجرية دك بها العثمانيون أسوار عاصمة البيزنطيين.

وقال المتصفح عثمان بخاش إنه شاهد بأم عينيه المتحف الذي "يعيد للأذهان عظمة أجدادنا الأبطال الذين كرسوا حياتهم لنشر الإسلام"، وطالب الأمة الإسلامية باستعادة حضارتها لإنقاذ البشرية من "ضلال الرأسمالية والنظم العلمانية التي ضج منها الحجر والبشر".

بدوره، اعتبر معلق أطلق على نفسه اسم "قبيلة الحويطات الأردنية" أن فتح إسطنبول هو أعظم وأهم الفتوحات بعد فتح مكة، ذلك أن إسطنبول كانت "عاصمة الإمبراطورية الرومانية الشرقية وحصنهم الحصين والتي عصت على المسلمين أكثر من سبعمائة سنة"، واستطرد قائلا "وبفتح هذه المدينة الكبيرة أصبحت أوروبا الشرقية تحت رحمة الإمبراطورية العثمانية العظيمة، ولو قدر لسليمان القانوني فتح فينا عاصمة النمسا لتغير وجه الأرض".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة