تحويل قصور صدام لمراكز ثقافية ومعاهد بحث ومكتبات   
الجمعة 1426/5/17 هـ - الموافق 24/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:13 (مكة المكرمة)، 14:13 (غرينتش)
أحد قصور صدام يبدوعليه آثار الدمار(ارشيف) 
أكد وزير الثقافة العراقي نوري فرحان الراوي في باريس أن قصور الرئيس العراقي السابق صدام حسين المئة والسبعين ستحول إلى مراكز ثقافية ومعاهد بحث ومكتبات.
 
وقال الراوي أمام مندوبين من مؤتمر لمنظمة التربية والعلوم والثقافة إنهم قدموا بالفعل طلبا مناسبا للملحق الثقافي الأميركي في هذا الخصوص مشيرا إلى أن الجنود الأميركيين والبريطانيين في العراق يشغلون حاليا معظم قصور صدام.
 
ويناقش المؤتمر الذي يستمر يومين أساسا عمليات النهب المستمرة للتراث الثقافي العراقي حيث دعا رئيس اليونسكو كويشيرو ماتسورا إلى تعبئة صفوفهم ضد عمليات النهب للكثير من المواقع الأثرية العراقية.
 
وأوضح الرواي أنه خلال الأيام الأولى من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة سرق اللصوص أثاث وأجهزة كمبيوتر، كما أن الأشخاص الذين لديهم معرفة بالفنون اقتحموا متحف بغداد وسرقوا الجواهر بالإضافة إلى قيام عصابات منظمة من اللصوص بنهب ما تبقى بعد ذلك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة