ناشطون فرنسيون يحذرون من تهويد القدس   
الاثنين 27/10/1429 هـ - الموافق 27/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 7:14 (مكة المكرمة)، 4:14 (غرينتش)
المشاركون طالبوا بإرسال المتطوعين الدوليين للأراضي المحتلة لدعم المقاومة السلمية (الجزيرة نت)

عبد الله بن عالي-باريس
 
حذر ناشطون فرنسيون من مخاطر تهويد القدس الشرقية من خلال الاستيلاء على عقارات من الفلسطينيين, ودعوا لإرسال مزيد من بعثات المتطوعين للأراضي المحتلة لدعم المقاومة السلمية.
 
وقال منسق بالحملة المدنية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني في أمسية تضامنية إن تهويد القدس الشرقية "يتواصل بوتيرة مرعبة دون أي اهتمام يذكر من قبل وسائل الإعلام الغربية".
 
وأشار المنسق أروين سيمون إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لم يخف أبدا نيته في جعل المدينة المقدسة عاصمة موحدة وأزلية لإسرائيل, مضيفا أن حملته أرسلت منذ إنشائها عام 2001, 145 بعثة دولية تضم أكثر من ثلاثة آلاف متطوع للأراضي الفلسطينية.
 
كما تطرق سيمون إلى أن الذين زاروا القدس من الحملة أكدوا "وجود خطة محكمة لتصفية التراث والوجود العربيين من المدينة المقدسة".
 
من جانبه اعتبر الناشط دنيس دورليان أن هناك "قضما ترابيا متواصلا للمنطقة المحيطة بالحرم القدسي يتم عن طريق قيام السلطات الإسرائيلية بنزع ملكية عقارات الفلسطينيين وشراء تلك العقارات من قبل اليهود بعد دفع مالكيها إلى بيعها بشتى الطرق".
 
كما استنكر دورليان الزائر للقدس خمس مرات بشدة ما سماه أساليب المحتلين الهادفة لترحيل عرب المدينة, موضحا أن تلك  الأساليب تشمل "الاعتداءات الجسدية والإهانات اللفظية والاستفزازات ذات الطابع الديني".
 
شعار الحملة الدولية لحماية الشعب الفلسطيني (الجزيرة نت) 
درع

أما الناشط محمد فارس -جزائري الجنسية- فناشد الحاضرين للمشاركة بكثافة في البعثات المقبلة التي ستوفدها اللجنة إلى الأراضي الفلسطينية, مشددا على أن وجود "المتطوعين الدوليين في المظاهرات السلمية داخل الأراضي المحتلة يشكل درعا ضروريا للفلسطينيين".
 
وأضاف فارس "لو تظاهر الأهالي وحدهم لما تردد الاحتلال في إطلاق الذخيرة الحية عليهم" مشيرا إلى أن حركة التضامن الدولية تهدف أيضا إلى فك العزلة التي تريد قوات الاحتلال فرضها على الفلسطينيين.
 
وقد اعتبرت سيدة فرنسية عادت مؤخرا من إسرائيل أن المواجهات الدامية التي حدثت مؤخرا بين العرب واليهود بمدينة عكا تشكل "تجليا واضحا لرغبة البعض في إسرائيل بالتخلص من الأقلية العربية".
 
يشار إلى أن الأمسية شهدت عرض فيلم وثائقي عن مذبحة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في التاسع من أبريل/نيسان 1947, ومعرضا للصور عن مجمل أحداث نكبة 1948, بالإضافة إلى شهادات حول التمييز العنصري للعرب داخل الخط الأخضر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة