واشنطن تمتنع عن التعليق على حظر أنقرة لحزبين تركيين   
الجمعة 11/1/1424 هـ - الموافق 14/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكراد مؤيدون لحزب ديمقراطية الشعب يتظاهرون أمام شرطة مكافحة الشغب في إسطنبول (أرشيف)
امتنعت الولايات المتحدة عن إصدار حكم يتعلق بشرعية الإجراءات القانونية التي اتخذتها السلطات التركية وتتعلق بإغلاق حزبين لأكراد تركيا رغم تأكيد واشنطن معارضتها لحظر الأحزاب الملتزمة بمبادئ الديمقراطية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية بريندا غرينبرغ "من حيث المبدأ فإن الولايات المتحدة تعتبر إغلاق الأحزاب السياسية الملتزمة بالممارسة والمبادئ الديمقراطية على أنه مناف للأعراف الدولية للديمقراطية".

وكانت المحكمة الدستورية في تركيا حظرت حزب ديمقراطية الشعب (حدب) أمس بسبب روابط مزعومة مع مسلحين من حزب العمال الكردستاني وهو الأمر الذي نفاه الحزب. كما أقام المدعي العام دعوى قضائية لإغلاق حزب آخر للأكراد الأتراك هو حزب الشعب الديمقراطي بدعوى أن الحزب "أصبح بؤرة لأعمال تتناقض مع مبادئ المساواة ودولة القانون والجمهورية الديمقراطية".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تعليقا على هذه الخطوات "نحن لسنا في موقف لإصدار تقييم للحيثيات القانونية لهذه القضية". غير أنها أشارت إلى أن "الولايات المتحدة لا تؤيد أو تعارض أي حزب سياسي تركي أو تتدخل في العمليات القضائية أو السياسية الداخلية لتركيا".

والولايات المتحدة حليف وثيق لتركيا وتحاول الحصول على إذن لاستخدام أراضيها في هجوم محتمل على العراق. وتؤيد واشنطن أيضا انضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي وهو الأمر الذي قد يتعقد بسبب الإجراءات الأخيرة ضد الأحزاب الكردية.

وجاء قرار المحكمة الدستورية العليا بحظر حزب ديمقراطية الشعب في وقت يزداد التوتر في جنوب شرق الأناضول بسبب الحرب المحتملة على العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة