رائد فضاء كندي يعاني صحيا إثر هبوطه   
السبت 1434/7/9 هـ - الموافق 18/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:46 (مكة المكرمة)، 6:46 (غرينتش)
رواد الفضاء يعانون عادة من تأثير الجاذبية على أجسامهم عند عودتهم إلى الأرض (الأوروبية)
قال رائد الفضاء الكندي كريس هادفيلد إنه يواجه صعوبة في التكيف مع الجاذبية منذ عودته إلى الأرض، بعد أن أمضى خمسة أشهر على متن المحطة الفضائية الدولية. وأضاف أنه يعاني من تعب في جسمه كله، وخصوصا في العنق والظهر.

وبسبب العيش في ظل انعدام الجاذبية مدة خمسة أشهر، أصبح الضابط السابق يشعر بالدوار والضعف وبالشيخوخة المبكرة، ويرتدي هادفيلد -الذي سافر في ثلاث رحلات فضائية- سترة ضغط تحت ملابسه لمساعدة دورته الدموية، بينما يستعيد جسمُه التكيفَ مع الجاذبية.

وقال هادفيلد (53 عاما) لصحفيين كنديين من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة من هيوستن أمس الخميس بعد ثلاثة أيام من عودته إلى الأرض "دون تأثير الجاذبية المستمر يصبح الجسم في حالة جديدة تماما، ولذا كان جسمي مرتاحا في العيش في الفضاء دون جاذبية".

وأضاف "بعد أن هبطت مباشرة بدأت أشعر بثقل في شفتي ولساني، لم أدرك أنني تعلمت أن أتحدث بلسان لا وزن له". ويعاني هادفيلد من تعب في جسمه كله، وخصوصا في العنق والظهر اللذين يقع عليهما مرة أخرى عبء حمل رأسه بعد أشهر من انعدام الوزن.

وهبط هادفيلد -وهو أول كندي يقود طاقم المحطة الفضائية الدولية- في كزاخستان يوم الاثنين الماضي مع رائديْ الفضاء توماس ماشبرن من إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) والروسي رومان رومانينكو، ونقل هو وماشبرن جوا إلى هيوستن لبدء إعادة التأهيل.

يُذكر أن هادفيلد أعد قبيل عودته من الفضاء فيديو موسيقياً يؤدي فيه أغنية "غرائب الفضاء" الشهيرة لمغني الروك ديفد بوي، وقد شوهد 13 مليون مرة على موقع يوتيوب حتى أمس الجمعة. مما جعل هادفيلد واحداً من نجوم موسيقى الروك على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تعليقاته المتواصلة على حسابه على تويتر بشأن حياته في الفضاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة