أميركا احتجزت 2500 من الأحداث بوصفهم محاربين   
الخميس 1429/5/11 هـ - الموافق 15/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:28 (مكة المكرمة)، 12:28 (غرينتش)
معتقلون بسجن عسكري أميركي (الفرنسية)

ذكرت واشنطن بوست أن تقريرا مرسلا من إدارة بوش إلى لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة أفاد أن الولايات المتحدة احتجزت نحو 2500 من الأحداث الذين لم يصلوا الثامنة عشرة من أعمارهم، على أنهم محاربون أعداء غير قانونيين في العراق وأفغانستان وغوانتانامو منذ عام 2002.
 
ورغم أن 2400 من الأحداث قد تم احتجازهم في العراق بعد الغزو الأميركي للعراق في مارس/آذار 2003، فهناك 500 فقط ما زالوا محتجزين في هذا البلد بتهمة التورط في "نشاط معاد للتحالف" كما أفاده التقرير الذي نشره الاتحاد الأميركي للحريات المدنية أمس.
 
وقال التقرير إنه في الشهر الماضي بقي عشرة أحداث محتجزين في باغرام بأفغانستان، من بين تسعين تم القبض عليهم في هذا البلد منذ عام 2002.
 
وتم نقل ثمانية أحداث إلى غوانتانامو منذ عام 2002، كانوا قد قبض عليهم وهم في أعمار تتراوح بين 13 و17 سنة. ورغم عدم وجود أحداث في سجن كوبا الآن فهناك شخصان بين المعتقلين -هما عمر خضر (21 سنة) ومحمد جواد (23 سنة)- كانا دون الثامنة عشرة عندما وصلا إلى المعتقل، وكلاهما يواجه محاكمة عسكرية لاتهامات تتعلق بالشروع في القتل.
 
وأضاف التقرير أن ثلاثة من بين الأحداث الذين كانوا معتقلين في غوانتانامو أُعيدوا إلى أفغانستان عام 2004، وقد وضعوا ضمن برنامج إعادة تأهيل الجنود الأطفال التابع لليونيسيف، وأن ثلاثة آخرين تم نقلهم إلى أوطانهم.
 
 ومن جهته شجب الاتحاد الأميركي للحريات المدنية ما وصفه بأنه "نقص الإجراءات الوقائية" للشباب الذين اعتقلهم الجيش الأميركي و"عدم وجود سياسة شاملة محددة" للتعامل مع الأحداث.
 
وقال مدير برنامج حقوق الإنسان بالاتحاد الأميركي للحريات المدنية جميل دكوار "ينبغي أن يعامل الأحداث والجنود الأطفال السابقون أولا وأخيرا بوصفهم مرشحين لإعادة التأهيل وإعادة الاندماج في المجتمع، ولا يتم تعريضهم لمزيد من الاستغلال والمذلة".
 
وأشار التقرير إلى أن نسبة ضئيلة جدا من الأحداث احتجزوا لأكثر من سنة لأنه تم تقييمهم على أنهم يشكلون مستوى تهديد عال.
 
وحسب التقرير فإن الجيش الأميركي أنشأ، في أغسطس/آب 2007، مركزا تعليميا للأحداث في العراق، حيث كان عدد الأحداث المعتقلين آنذاك 820.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة