شهيد وجرحى بغزة والنرويج تطبع مع حكومة الوحدة   
الاثنين 1428/2/29 هـ - الموافق 19/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:01 (مكة المكرمة)، 13:01 (غرينتش)

دمار كبير لحق بمنزل القيادي في حركة الجهاد بعد التفجير (رويترز)

قالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية إن فلسطينيا من قياديي حركة الجهاد الإسلامي استشهد وأصيب عشرة آخرون بجروح، في انفجار هز منزل القيادي في مخيم الشاطئ في قطاع غزة اليوم.

وقال شهود عيان إن انفجارا ضخما هز منزل علاء الهسي المكون من طابقين وألحق أضرارا كبيرة في عدد من المنازل المجاورة في المنطقة حيث يقع منزل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، ووفقا لمصادر طبية فإن من بين الجرحى طفلا وطفلة.

ولم يتضح لغاية الآن سبب الانفجار، فيما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يحقق بالحادث.

على صعيد ميداني آخر قال مصدر عسكري إسرائيلي إن مدنيا إسرائيليا أصيب اليوم برصاص فلسطيني قرب معبر المنطار الذي يربط بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقال المصدر إن المدني الإسرائيلي أصيب بجروح بينما كان يقوم بإصلاح أحد خطوط التوتر العالي، واصفا حالته بالخطيرة.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم شهد عمليات توغل ودهم إسرائيلية لعدد من المدن الفلسطينية في الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 13 فلسطينيا، وإصابة أحد ضباط الاحتلال في انفجار عبوة ناسفة في آليته في مخيم بلاطة قرب مدينة نابلس.

هنية خلال استقباله المسؤول النرويجي (الفرنسية) 
تخفيف المقاطعة
وفي تطور سياسي يعكس تقبل الأوروبيين حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التقى رئيس الحكومة إسماعيل هنية في مكتبه في غزة اليوم ريموند يوهانسن نائب وزير الخارجية النرويجي الذي أعلنت بلاده أنها ستطبع علاقتها مع الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وكان المسؤول النرويجي قد التقى قبل ذلك وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو، كما سيلتقي في وقت لاحق رئيس السلطة محمود عباس في رام الله في الضفة الغربية.

ويعد يوهانسن أول مسؤول أوروبي يجري محادثات مع هنية منذ إعلان حكومة الوحدة.

وكان وزير الخارجية النرويجي يوناس غار ستور قد أعلن في وقت سابق أن بلاده قررت تطبيع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي نالت الثقة السبت.

ويأتي هذا الموقف في الوقت الذي أعلنت فيه واشنطن رفضها التعامل مع وزراء حكومة الوحدة الذين ينتمون إلى حركة حماس، وهو الموقف الذي رفضته السلطة الفلسطينية وأكدت أن جميع وزراء الحكومة هم وزراء السلطة الفلسطينية.

ألان جونسون (الفرنسية)
صحفي الـBBC
ومن جهة أخرى أعربت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن قلقها البالغ على سلامة مراسلها ألان جونسون الذي تعتقد أنه خطف في غزة قبل أسبوع.

ودعت الهيئة في بيان لها أصدرته اليوم كل من له نفوذ في المنطقة لأن يبذل كل ما بوسعه لضمان الإفراج عن جونستون الذي لم يشاهد منذ مغادرته مقر عمله في 12 مارس/آذار عائدا إلى منزله في مدينة غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة