شهيدان في غزة وجرح 12 إسرائيليا بقذائف القسام   
السبت 1425/11/28 هـ - الموافق 8/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)
استشهاد سبعة فلسطينيين برصاص الاحتلال أشعل الموقف قبل الانتخابات (رويترز)

استشهد فلسطينيان على الأقل في مواجهات عنيفة اندلعت اليوم قرب معبر بيت حانون بقطاع غزة، في أعقاب هجوم صاروخي فلسطيني على قاعدة عسكرية جنوب إسرائيل أسفر عن إصابة 12 من جنود الاحتلال.

وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية أن المواجهات اندلعت إثر هجوم بالقنابل على نقطة تفتيش بمعبر بيت حانون, مشيرة إلى أن ثلاثة من عناصر الشرطة الفلسطينية أصيبوا بجروح خلال الاشتباكات.

وسقطت الصواريخ الفلسطينية على قاعدة ناحال عوز العسكرية الواقعة مباشرة خلف السياج الحدودي لقطاع غزة، في هجوم نادر الحدوث على هدف عسكري داخل إسرائيل.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها أطلقت الصواريخ انتقاما لاستشهاد سبعة فلسطينيين بقذيفة إسرائيلية في مزرعة بقطاع غزة الثلاثاء.
ورفضت عناصر المقاومة الفلسطينية نداء المرشح الرئاسي محمود عباس لوقف الهجمات التي وصفها بأنها غير ذات جدوى لأنها "تدفع إسرائيل للانتقام".

واعتبر سامي أبو زهري من حركة حماس أن تصريحات أبو مازن سببت صدمة للشعب الفلسطيني، وقال إنها تتناقض مع الإجماع الوطني.

عباس تعهد بالسير على خط عرفات السياسي (رويترز)
ملف الانتخابات 

وفي حملته الانتخابية تعهد عباس باحتواء العمليات بدلا من استخدام القوة لكبح المقاومة, واستخدم لهجة غير مسبوقة واصفا إسرائيل بأنها العدو الصهيوني بعد استشهاد سبعة فلسطينيين أمس الثلاثاء برصاص الاحتلال.

وخلال حملته في مدينة الخليل بالضفة الغربية اليوم تعهد عباس من جديد بالتمسك بالهدف السياسي لعرفات وهو إقامة دولة فلسطينية على كل أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة تكون القدس الشرقية عاصمة لها, إلى جانب عودة اللاجئين.
  
وردا على سؤال حول استخدامه تعبير العدو الصهيوني، قال عباس إن تصريحه جاء ردا على استشهاد سبعة فلسطينيين يعملون في بستان للفراولة بغزة.

في غضون ذلك أعلنت إسرائيل أنها تضاعف جهودها للمساعدة في عملية انتخاب رئيس للسلطة الفلسطينية, وأوضحت أنها سلمت 520 مراقبا دوليا بطاقات مغناطيسية ولوحات معدنية خاصة تسمح لهم بالتجول بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وسيسمح لعناصر الشرطة الفلسطينية بحمل سلاحهم مدة 24 ساعة قبل الانتخابات و24 ساعة بعدها في قطاع غزة والضفة الغربية حيث تمارس السلطة الإشراف الأمني بعد الانسحاب الإسرائيلي من التجمعات السكانية.

ومن المقرر أن يدلي ما لا يقل عن 80 ألف ناخب من مواطني القدس الشرقية بأصواتهم في الضفة الغربية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة