زلة لسان فرويدية لبوش   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)

الضغط بات مسيطرا على بوش وهو الشيء الذي سبب هذه الزلة الفرويدية

نيويورك تايمز


اهتمت الصحف الأجنبية اليوم بزلة لسان نادرة للرئيس الأميركي جورج بوش أثناء إلقائه كلمة بمناسبة التوقيع على مشروع الإنفاق الدفاعي، فقد اعتبر الكاتب بوب هيربرت في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الضغط بات مسيطرا على بوش وهو الشيء الذي سبب هذه "الزلة الفرويدية"، داعيا الإدارة الأميركية إلى توضيح العديد من المسائل.

وقال هيربرت إن "الحكومة التي نتبعها تبدو وكأنها تتبع نصا من مسرح العبث، فبدلا من العمل مع الحلفاء على التصدي لتبعات أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول قمنا بإهانة الحلفاء وأرسلنا جنودنا إلى فخ العراق".

وأضاف أن "البلاد تبدو مشلولة ومشوشة تجاه قضايا العراق والإرهاب بسبب فشل القيادة".

القوات الدولية
وفيما يتعلق بالقوات الدولية الموجودة في العراق، ركزت صحيفة تاكس أنتسايغر الليبرالية السويسرية على حيرة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بسبب عدم عثوره على قوات مناسبة للذهاب إلى العراق، مما يعني حسب الصحيفة أن الولايات المتحدة عليها أن تواجه الموقف وحدها.

وقالت الصحيفة إن "أنان فشل في تشكيل قوة دولية تحت شعار الأمم المتحدة للتوجه إلى العراق، وليس من المعروف إلى الآن إن كانت المنظمة الدولية ستعود إلى بلاد الرافدين مجددا أم لا، فطبقا لتصريحات عنان في نيويورك، رفضت جميع الدول التي طلب منها المساهمة في قوة متعددة الجنسيات المشاركة".

وأضافت أن "هذا الفشل هو ضربة موجعة للإدارة الأميركية والأمم المتحدة على حد سواء، فبوش كان يأمل في غطاء دولي للتواجد الأميركي في العراق أثناء فترة الحكومة الانتقالية، في الوقت نفسه كان يأمل في أن يرى الناخبون الأميركيون أنه يتعاون مع الأمم المتحدة".

التحذيرات الأمنية
وبخصوص حالة التأهب الأمني في الولايات المتحدة خشية تعرض البلاد لهجمات محتملة من تنظيم القاعدة، استطلعت صحيفة واشنطن بوست الأميركية آراء عدد من الخبراء الأمنيين في مجال الأمن القومي الأميركي بشأن الأداء الحكومي تجاه مكافحة الإرهاب، وقالوا إنه "على الأميركيين أن يستعدوا لمزيد من الإرباك والحيرة والتشاؤم, طالما أن الحكومة مازالت في طور تعلم كيفية الموازنة بين احتياجاتها لرفع حالة التأهب الأمني حول الأخطار الأمنية المحتملة, دون الكشف عن معلوماتها أو تعريضِ مصادرها للخطر".

ونقلت الصحيفة عن مستشار كبير في وزارة الأمن الداخلي قوله إنه "منذ هجمات نيويورك وواشنطن فقد مسؤولو وزارة الأمن الداخلي قدرة الحصول على ثقة الناس عندما يعلنون فجأة عن إجراءات أمنية قائمة على تقارير استخباراتية لا يستطيعون الإعلان عنها".

بينما قال مستشار آخر إن "التحذيرات الأمنيةَ مثل تلك التي أعلن عنها الأحد الماضي تهدف إلى جعل الأميركيين في تيقظ مستمر للتهديدات المتحملة".

عرفات ودحلان

محادثة هاتفية جرت بين عرفات ودحلان، واتفق الطرفان على اللقاء قريبا في مقر المقاطعة

مصادر فلسطينية/ يديعوت أحرونوت


وفي الملف الفلسطيني، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مصادر فلسطينية تأكيدها أن محادثة هاتفية جرت بين رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ووزير شؤون الأمن الداخلي السابق محمد دحلان يوم أمس.

وأفادت المصادر بأن الطرفين اتفقا على اللقاء قريبا في مقر عرفات في مبنى المقاطعة برام الله من أجل وضع حد للخلاف، مشيرة إلى أن دحلان هنأ عرفات خلال المكالمة بعيد ميلاده وأخبره بأنه يعتبره "صاحب السلطة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة