العمل الشاق وقلة النوم أقرب طريقين إلى القبر   
الثلاثاء 1423/4/29 هـ - الموافق 9/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكرت دراسة إنجليزية يابانية أن العمل ساعات طويلة وعدم الحصول على قسط كاف من النوم أو فترات راحة ملائمة هما طريق مختصر للقبر.

وقالت الدراسة التي نشرت في دورية الطب المهني والبيئي إن العمل ستين ساعة أو أكثر في الأسبوع وعدم الحصول على قدر كاف من النوم بشكل مستمر قد يضاعفان من احتمال الإصابة بأزمات قلبية.

وأضافت أن هناك صلة بين متوسط ساعات النوم ليلا خمس ساعات أو أقل لليلتين من أسبوع العمل وزيادة احتمال الإصابة لضعفين أو ثلاثة.

وشملت الدراسة التي أجريت بين عامي 1996 و1998، مائتين وستين رجلا تتراوح أعمارهم بين 40 و79 عاما وأصيبوا بأزمات قلبية، وعقدت مقارنة بينهم وبين 445 رجلا ليس لديهم تاريخ في الاضطرابات القلبية.

وقد وجهت إلى جميع من شملتهم الدراسة أسئلة حول عملهم وفترات الاسترخاء والنوم وكذلك موضوعات أخرى مثل نمط الحياة والوزن والنظام الغذائي وضغط الدم والكوليسترول والسكر.

وتوصلت الدراسة إلى أنه في حين أن كل الذين شملتهم الدراسة يعيشون أنماط حياة مشابهة وظروفا صحية مماثلة فإن المجموعة التي أصيبت بأزمات قلبية كانت تعمل لساعات أطول ولم تقم بأي فترات استرخاء، وكانت تنام أقل من خمس ساعات ليلا بشكل متكرر أكثر من المجموعة الأخرى.

وأوضح معدا الدراسة وهما سومينوري كونو من جامعة كيوشو اليابانية وديفد سناشال من صندوق جاي وسانت توماس التابع لهيئة الرعاية الصحية في لندن, أن الحرمان من النوم أدى إلى زيادة ضغط الدم في حين أن الضغوط المستمرة سببت اضطرابات في وظيفة القلب.

وخلصا إلى أن الحد الأقصى الأمثل لساعات العمل في الأسبوع 40 ساعة, ونصحوا الذين يعملون فترات أطول بالحصول على قسط أكبر من النوم وفترات راحة أطول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة