اكتشاف معبد أثري في العراق يعود للآشوريين   
الاثنين 1422/4/25 هـ - الموافق 16/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أحد المباني الأثرية في العراق

قال علماء آثار عراقيون إنهم اكتشفوا معبدا أثريا وأسدين مجنحين -يرجع تاريخها إلى نحو ثلاثة آلاف عام- بمدينة نمرود الآشورية في شمال العراق.

وتشير كتابة مسمارية على الأسدين إلى أنهما من عصر الملك الآشوري آشور ناصر بال الثاني الذي حكم الإمبراطورية الآشورية في القرن التاسع قبل الميلاد.

كما تشير الكتابات أيضا إلى أن الموقع كان معبدا لعشتار آلهة الحب والحرب العراقية القديمة.

وقال رئيس هيئة الآثار العراقية خليل إبراهيم إن المنقبين الأثريين العراقيين اكتشفوا في الموقع بين زقورة نمرود وقصر الملك آشور ناصر بال الثاني بناء عند مدخله ثوران أو أسدان مجنحان.

وظهرت الأجزاء العليا من الأسدين المجنحين وقد أصيبت بأضرار إلا أنهما مازالا ظاهرين للعيان عند مدخل المبنى.

وقال مزاحم الزوبعي رئيس فريق التنقيب عن الآثار بنمرود إن البوابة التي يقف عندها الأسدان تفضي إلى قاعة فسيحة وبوابة داخلية تؤدي إلى ساحة مفتوحة كبيرة.

وأضاف أن سقف الساحة مغطى بأحجار ظهرت عليها كتابات مسمارية ورد فيها اسم آشور ناصر بال الثاني.

ونمرود هي واحدة من أربع مدن آشورية كبرى، وتقع على مسافة 37 كيلومترا جنوب شرق الموصل على الضفة الشرقية لنهر دجلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة