أنان يبحث بإيران الملف النووي بعد انقضاء مهلة التخصيب   
السبت 1427/8/8 هـ - الموافق 2/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:11 (مكة المكرمة)، 12:11 (غرينتش)
أنان استبعد تحركا عاجلا لمجلس الأمن بشأن الملف الإيراني (الفرنسية)

وصل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى طهران في زيارة تدوم يومين ينتظر أن تركز إضافة إلى هدنة إسرائيل وحزب الله على ملف إيران النووي بعد انقضاء مهلة حددها مجلس الأمن لوقف التخصيب دون انصياع إيراني.
 
ويلتقي أنان كلا من الرئيس محمود أحمدي نجاد ووزير الخارجية منوشهر متكي والمكلف بالملف النووي علي لاريجاني.
 
مهلة أوروبية
وتأتي زيارة أنان في وقت منح فيه الاتحاد الأوروبي نفسه مهلة أسبوعين للنظر بالملف الإيراني, ما يعني أنه لن يتخذ أي قرار حاسم فيه قبل لقاء منتصف الشهر لوزراء خارجيته, يتبعه بعد أربعة أيام اجتماع لمجلس الأمن.
 
وقال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا -الذي يلتقي لاريجاني مطلع الأسبوع القادم- خلال لقاء وزراء خارجية أوروبا بلابينرانتا الفنلندية إن الأمر يتعلق بوقت قصير لا بمهلة, مذكرا بأن هناك شركاء آخرين إلى جانب أوروبا هم الولايات المتحدة وروسيا والصين يجب التعامل معهم.
 
نجاد: إيران لن تتراجع قيد أنملة عن استعمال الطاقة النووية سلميا (الفرنسية-أرشيف)
وقال وزراء أوروبيون إن سولانا سيرفع تقريرا إلى وزراء الخارجية منتصف الشهر, وهو ما يبرر عدم اتخاذ موقف حتى ذلك التاريخ.
 
صفحة طويت
ورغم تجاهل إيران مهلة مجلس الأمن وتشديد محمود أحمدي نجاد اليوم على أن الشعب الإيراني "لن يتراجع قيد أنملة عن رغبته باستعمال الطاقة النووية للأغراض السلمية", فإن الاتحاد الأوروبي لا يحبذ بحث العقوبات حاليا, رغم ميل أميركي إلى الشروع فيها ولو بشكل تدريجي بحيث "تبدأ بعدد صغير وتصعد مع مرور الوقت", حسب المندوب الأميركي بالأمم المتحدة جون بولتون.
 
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن إيران لم تقدم لحد الآن إشارة إيجابية لكن "الاتحاد الأوروبي وألمانيا ليس لهما مصلحة في التصعيد في الأيام القادمة بسبب مداولات مجلس الأمن", مضيفا أنه "لن يُدخر جهد للتعرف عبر المحادثات على ما إن كانت هناك إمكانية للعودة لطاولة المفاوضات".
 
من جهته قال رئيس المفوضية الأوروبية جوسي مانويل باروسو إن الاتحاد لا يفكر بعد في الخيار العسكري.
 
وقال باروسو بلقاء مع صحيفة إكسبريسو الأسبوعية البرتغالية "نشعر أنه من المهم جدا سبر كل الآفاق الدبلوماسية والسياسية", لكنه أضاف أنه من المهم أيضا "أن يكون للمجموعة الدولية رد ملائم على الموقف السلبي الذي اتخذته إيران".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة