كويزومي يبحث مع بوش نظام الدفاع الصاروخي   
السبت 1422/4/8 هـ - الموافق 30/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جونيشيرو كويزومي

وصل رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي إلى واشنطن في أول مهمة دبلوماسية له خارج اليابان منذ توليه السلطة في أبريل/ نيسان الماضي، في حين واصلت الشرطة اليابانية لليوم الثاني على التوالي استجواب بعض العسكريين الأميركيين في أوكيناوا ممن يشتبه بتورطهم في جريمة اغتصاب فتاة يابانية.

ومن المقرر أن يلتقي كويزومي في وقت لاحق اليوم مع الرئيس الأميركي جورج بوش في منتجع كامب ديفد.

وقال كويزومي إنه سيبلغ بوش بأن طوكيو تعتبر واشنطن حليفتها الأولى. وأضاف "الولايات (المتحدة) أهم بلد لليابان.. لقد ولدت مؤيدا لأميركا وأريد أن أبلغ بوش بذلك".

وأشار إلى أن وجود علاقات طيبة بين اليابان والولايات المتحدة كان دائما أمرا مفيدا لعلاقات طوكيو مع جيرانها الآسيويين والدول الأخرى، موضحا أن هذه الفكرة يؤمن بها منذ انتخابه لأول مرة كعضو في البرلمان.

وسيناقش الزعيمان أيضا خطط واشنطن لبناء نظام دفاع صاروخي يهدف إلى حماية الولايات المتحدة وحلفائها. ولكن من المتوقع أن يؤكد كويزومي فقط موقف طوكيو الرسمي بشأن تفهم الفكرة دون الإعراب عن تأييدها.

الوجود العسكري في أوكيناوا
ومن المتوقع أيضا أن يثير رئيس الوزراء الياباني في لقائه مع بوش مسألة الوجود العسكري الأميريكي في جزيرة أوكيناوا اليابانية وتزايد غضب سكان الجزيرة من هذا الوجود وتصرفات الجنود الأميركيين.

تظاهرات ضد الوجود العسكري الأميركي في أوكيناوا (أرشيف)
في غضون ذلك واصلت الشرطة اليابانية لليوم الثاني على التوالي استجواب بعض العسكريين الأميركيين في أوكيناوا يشتبه بتورطهم في جريمة اغتصاب فتاة يابانية. وقال مصدر مسؤول بالشرطة إنه تم استجواب عسكري أميركي برتبة "رقيب" للمرة الثانية خلال 24 ساعة. ورفض المصدر الكشف عن نتائج التحقيقات حاليا مشيرا إلى أنها مازالت مستمرة.

ومن جانبه طالب حاكم جزيرة أوكيناوا مجددا بتخفيف الوجود العسكري الأميركي في الجزيرة. وطالب أيضا بتعديل اتفاقية الدفاع المشترك بين اليابان والولايات المتحدة والتي لا تسمح بتسليم أي عسكري أميركي للسلطات المحلية إلا في حال ارتكابه جرائم خطيرة فقط.

وكانت الشرطة اليابانية استمعت أمس لإفادة أربعة عسكريين أميركيين وإحدى صديقاتهم بعد عملية اغتصاب جماعية تعرضت لها شابة من سكان الجزيرة على يد أجانب، وأشارت إلى احتمال اعتقالهم على خلفية الاشتباه بتورطهم في هذه القضية.

وذكرت وكالة أنباء يابانية أن المشتبه بتورطهم في جريمة الاغتصاب ربما يكونون جنودا أميركيين، لكن الشرطة رفضت تأكيد ذلك أو نفيه. واكتفى متحدث باسم الشرطة بالقول إن المشتبه بهم أجانب. وقال أحد الشهود إن المغتصبين هربوا بسيارة مسجلة تحت اسم القوات الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة