استقالة حكومة شمال دارفور ومبعوث واشنطن يواصل مهمته   
الاثنين 1427/11/21 هـ - الموافق 11/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:17 (مكة المكرمة)، 3:17 (غرينتش)
السلطات السودانية حملت المتمردين مسؤولية الهجوم (الفرنسية-أرشيف)
 
قدمت حكومة ولاية شمال دارفور استقالة جماعية احتجاجا على تطور الأحداث بمدينة الفاشر عاصمة الولاية التي شهدت مواجهات بين قوات حرس الحدود الحكومية ومنسوبين لقوات جيش تحرير السودان، جناح منى أركو ميناوي وشرطة الولاية، أدت إلى مقتل عدد من العسكريين والمدنيين.

في الأثناء تضاربت الأنباء حول الجهة التي تقف وراء مقتل أكثر من عشرين مدنيا على أيدي مسلحين بإقليم دارفور.

ففيما قالت منظمة الأمم المتحدة إن مسلحين يمتطون جيادا، في إشارة إلى مليشيات الجنجويد، هاجموا شاحنة محملة بالأدوية والمساعدات وقتلوا نحو ثلاثين مدنيا كانوا على متنها، ذكر الاتحاد الأفريقي أن عدد القتلى بلغ 22 حين هاجم مسلحون الشاحنة قرب سربا على بعد 45 كلم إلى الشمال من الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور وبالقرب من الحدود بين السودان وتشاد.

وحمّلت السلطات السودانية المتمردين في دارفور مسؤولية هجوم سربا، وقالت إنه أسفر عن سقوط 15 قتيلا و14 جريحا.

وذكر المتحدث باسم قوة الاتحاد الأفريقي أنه تم الإفراج عن جنودها الثمانية الذين كانوا محتجزين منذ السبت من قبل سكان منطقة سربا، تعبيرا عن غضبهم إثر الهجوم الذي أسفر عن مقتل 22 مدنيا.

وتأتي هذه الزيارة بوقت يواصل فيه الموفد الأميركي الخاص للسودان مهمته بالخرطوم، في محاولة لإقناع المسؤولين هناك بالقبول بنشر قوة سلام مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بدارفور.

ومازالت واشنطن تأمل بإقناع الخرطوم بنشر قوة أممية والاتحاد الأفريقي بدارفور اعتبارا من يناير/كانون الثاني 2007، غير أن السودان يقبل بأن توفر الأمم المتحدة دعما لوجيستيا وماليا لهذه القوة لكنه يرفض انتشار جنود دوليين بالإقليم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة