اتهامات صربية لمسلمي البوسنة بارتكاب جرائم حرب   
الأحد 1426/8/7 هـ - الموافق 11/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:31 (مكة المكرمة)، 14:31 (غرينتش)
سمير حسن – سراييفو
بعد مرور عشر سنوات على انتهاء الحرب في البوسنة والهرسك انتهت شرطة صرب البوسنة مؤخرا من إعداد أحدث سلسلة تقارير حول ما أسمته بجرائم الحرب ضد الصرب، و تتهم فيه أكثر من 750 مسلما بقتل وتعذيب حوالي 2200 صربي من البوسنة.
 
ورغم أن هذه التقارير لم تنشر بشكل رسمي بعد، فإن الجزيرة نت علمت أن من بين المتهمين عدد كبير من العرب الذين كانوا في صفوف كتيبة (المجاهد) وعلى رأسهم أبو عبد العزيز المنتسبي مؤسس هذه الكتيبة.
 
ومن المتهمين البوسنيين سفر خليلوفيتش القائد السابق للجيش البوسني وحارس سيلايجيتش وزير الخارجية السابق وأيوب جانيتش نائب الرئيس البوسني الراحل علي عزت بيغوفيتش.
 
ولم تخلو القائمة من السياسيين الصرب الذين بقوا في سراييفو أثناء الحرب مثل ميرو لازوفيتش عضو مجلس الرئاسة السابق عن الصرب وميركو بيانوفيتش رئيس المجلس الصربي المدني.
 
ويتهم أحد التقارير كتيبة (المجاهد) التي كانت تندرج تحت قيادة الجيش البوسني بأن أفرادها عذبوا و قتلوا 12 جنديا من قوات صرب البوسنة عام 1992 في معسكر للمجاهدين بقرية جوستوفيتشا وسط البوسنة، وأنهم قبل قتل الجنود قطعوا رأس أحدهم و أرغموا الآخرين على تقبيله وأن هذا الرأس ظل معلقا على شجرة عدة أشهر ثم دفن في مكان غير معلوم.
 
كما يتهم أحد التقارير 30 عنصرا من قوات كروات البوسنة بتعذيب 500 من المدنيين الصرب في الفترة من أبريل/ نيسان إلى أغسطس/ آب عام 1992 في معتقل أسسوه بمدينة موستار جنوبي غرب البوسنة.
 
وقد دأبت شرطة صرب البوسنة في الآونة الأخيرة على تقديم تقارير إلى القضاء البوسني عن ما يسمى بجرائم الحرب التي تعرض لها الصرب في الفترة من 1992 إلى 1995 في مدن بيلينا و دوبوي و بانيالوكا و بالي قرب سراييفو و تريبينيا بالجنوب وكلها مناطق سيطر عليها الصرب بالقوة العسكرية.
 
وتنحصر دائرة الاتهام في كل تقرير ضد نفس القيادات المسلمة على الصعيدين السياسي والعسكري بالإضافة إلى "المجاهدين العرب" الذين شاركوا في الحرب إلى جانب الجيش البوسني.
 
ولم يتخذ القضاء البوسني حتى الآن أية إجراءات حيال هذه التقارير، كما لم تصدر أية ردود فعل من المتهمين.
ــــــــــ
مراسل الجزيرة
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة