ابن الخزنوي: لو كنا بسويسرا لأخبرتكم الحقيقة عن مقتل والدي   
الأحد 1426/4/27 هـ - الموافق 5/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:26 (مكة المكرمة)، 11:26 (غرينتش)
السلطات السورية قالت إن معشوق الخزنوي قتل على يد عصابة (الفرنسية)

 رفع العلم الكردي في مدينة القامشلي بشمال سوريا وأقفلت المحلات التجارية أبوابها حدادا على مقتل الشيخ معشوق الخزنوي الذي ووري التراب أمس.
 
وقد تجمع آلاف الأكراد أمس لتشييع جنازة معشوق الخزنوي, كما حملوا الرايات السوداء, وهاجموا في الطريق لوحات إعلانية ورشقوا سيارة الشرطة بالحجارة, بينما طالب ممثلو الأحزاب الكردية المحظورة عند تقديمهم العزاء بفتح تحقيق في مقتله.
 
وقال الأمين العام لحزب "يكيتي" الكردي المحظور حسن صالح للصحفيين إن المعلومات التي أوردها الإعلام السوري من أن معشوق الخزنوي قتل على يد عصابة من خمسة أشخاص أوقف اثنان منهم, "مشكوك فيها وتوجد وراءها أسباب سياسية".

منظمة العفو الدولية وأحزاب كردية حملت السلطات مسؤولية مقتل الخزنوي (الفرنسية)

اتهامات بالتعذيب
أما نجل الشيخ الخزنوي محمد مراد الخزنوي فقال "إن المجرمين الذين قتلوا والدنا نعرفهم تماما وسنصدر بيانا بذلك", مضيفا "لو كنا بسويسرا لأخبرتكم الحقيقة عن مقتل والدي لكننا بسوريا", بينما اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات صراحة قائلة إن "الخزنوي قضى تحت التعذيب في سجن سوري", وهي التهمة ذاتها التي وجهها الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردي نظير مصطفى قائلا إن جثة الخزنوي تحمل آثار التعذيب.
 
وقد تقلد معشوق الخزنوي -الذي كان يتمتع بشعبية كبيرة بالقامشلي- منصب نائب رئيس مركز الدراسات الإسلامية بدمشق, وكان يدعو إلى إسلام معتدل مركزا على إمكانية جمع الديمقراطية والإسلام, وانتقد في خطاب له الشهر الماضي تعامل السلطات السورية مع الأقلية الكردية.

وقام معشوق الخزنوي بجولة في أوروبا قبل اختفائه منذ ثلاثة أسابيع التقى خلالها مسؤولين أكرادا والمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة بسوريا علي صدر الدين البيانوني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة