باعشير يخسر دعوى قضائية ضد مجلة   
الخميس 1425/9/28 هـ - الموافق 11/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:36 (مكة المكرمة)، 6:36 (غرينتش)
أبو بكر باعشير يلوح بيده لمؤيديه قبل بدء محاكتمه (الفرنسية)
خسر عالم الدين الإندونيسي أبو بكر باعشير الذي تحتجزه السلطات بتهمة صلته بالإرهاب دعوة كان قد رفعها ضد مجلة ربطت بين شخصه ومنظمة إسلامية.
 
وكان باعشير قد طالب بتعويض مقداره 111 مليون دولار (تريليون روبيه) من مجلة تايم لنشرها مقالا ربطت فيه بينه وبين الجماعة الإسلامية نسبة إلى اعترافات أدلى بها مشتبه فيه بتنظيم القاعدة وإلى تقرير سري صادر من وكالة الاستخبارات المركزية.
 
وقالت المجلة نسبة للعضو إن باعشير سمح لأعضاء من الجماعة الإسلامية باستخدام الموارد للقيام بمؤامرات تفجير بجنوب شرق آسيا.
 
وكانت حجة المحكمة أن الدعوى رفعت ضد مكتب التايم في آسيا وضد ثلاثة من محرريها والتي يوجد مكتبها في هونغ كونغ ولذا فقد رفعت ضد الأطراف الخطأ بينما تقع مسؤولية ما نشرعلى عاتق (تايم أنكو) في نيويورك التي كان من المفترض أن تشملها الدعوى.
 
وتتهم السلطات باعشير بقيادته الجماعة الإسلامية وتحريضه لأتباعه بالقيام بتفجيرات من أهمها الانفجار الذي وقع على فندق ماريوت بجاكرتا الذي وقع في شهر أغسطس/آب من العام الماضي والذي أسفر عن مقتل 12 شخصا.
 
وخلال محاكماته نفى باعشير كل التهم المنسوبة إليه وطالب النيابة بتوجيه المزيد من الاتهامات ضده لتكتمل ما أسماها بـ"التمثيلية ".
 
يشار إلى أن إندونيسيا شهدت موجة من أعمال العنف كان أبرزها الانفجار الذي هز ملهى ليليا بمدينة بالي في الثاني عشر من شهر أكتوبر/تشرين الأول 2002 الذي أودى بحياة 220 شخصا معظمهم من السياح الأجانب .
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة