الوكالة الذرية تتجه لتأجيل البت بمساعدة فنية لإيران   
الاثنين 28/10/1427 هـ - الموافق 20/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)

الملف الإيراني يتصدر اجتماعات مجلس حكام الوكالة هذا الأسبوع (الفرنسية-أرشيف)

يتوقع أن ترجئ الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماع يعقد هذا الأسبوع البت في تقديم المساعدة لإيران في بناء مفاعل آراك النووي.

وقال دبلوماسي غربي إن الوكالة لا تنوي التعاون في بناء هذا المفاعل إذا استمرت إيران في الامتناع عن تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي.

وقال دبلوماسي من الشرق الأوسط إن طلب إيران الحصول على التعاون الفني في مفاعل آراك قد أدرج حسب الإجراءات المعتمدة وإنه بالنسبة لأمانة الوكالة لا يمثل خطرا لانتشار الأسلحة، مشيرا إلى أن حل هذه القضية سياسي بالدرجة الأولى.

وقال المندوب الإيراني لدى الوكالة علي أصغر سلطانية إن من مصلحة المجتمع الدولي أن تكون كل المفاعلات النووية آمنة، مضيفا أن الطلب الإيراني للمساعدة لضمان السلامة في مفاعل آراك يستند على قواعد الوكالة الذرية وليس له علاقة بقرارات الوكالة كما أنه لا ينتهكها.

وقال إن مفاعل آراك سيعمل على اليورانيوم الطبيعي وليس على اليورانيوم العالي التخصيب اللازم لمفاعل الأبحاث الإيراني الذي يرفضه الغرب باعتباره يمثل خطرا للانتشار النووي.

وانتقد سلطانية ما وصفه بالتناقض في مواقف الأميركيين والأوروبيين، مشيرا إلى أنهم لا يفهمون الأمر ولذلك عملوا على تسييس العملية الفنية.

وسيضع مجلس حكام الوكالة في الأيام الثلاثة القادمة اللمسات الأخيرة على مقترحاته للتعاون الفني حيث ينظر في 832 مشروعا قيد الإنشاء ثمانية منها في طهران، ثم سيتخذ قرارات بشأنها في جلسة تعقد الخميس والجمعة.

تحد وخطط للهجوم
في السياق نقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن المدعي العام الإيراني قربان علي دري نجف أبادي قوله إن طهران ينبغي ألا تخشى أعداءها لأنها صنعت صواريخ موجهة وركبت أجهزة للطرد المركزي.

يأتي ذلك في حين كشفت مجلة "ذي نيو يوركر" في عددها الذي يصدر الاثنين أن صقور الإدارة الأميركية لا يزالون مستعدين لتنفيذ هجوم على إيران حتى إن اقتضى الأمر تجاوز موافقة الكونغرس الذي أصبح يهيمن عليه الديمقراطيون.

وكشف الصحافي الأميركي المعروف سيمور هيرش في مقاله بالصحيفة أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أكد في اجتماع عقد الشهر الماضي مع مسؤولين عن الأمن القومي أنه حتى في حال فوز الديمقراطيين بالانتخابات يجب عدم التخلي عن الخيار العسكري ضد إيران.

هذا الخيار رفضه رئيس الوزراء الإيطالي


رومانو برودي، مؤكدا على ضرورة الحوار مع إيران، كما جاء في مقابلة ستنشرها صحيفة الأهرام المصرية الاثنين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة