الجعفري يستكمل حكومته بإشراك العرب السنة   
الثلاثاء 1426/3/24 هـ - الموافق 3/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:25 (مكة المكرمة)، 10:25 (غرينتش)

الجعفري يستقطب ممثلي العرب السنة إلى حكومته بموجب اتفاق سياسي (الفرنسية)


استكمل رئيس الوزراء العراقي الانتقالي إبراهيم الجعفري تشكيلة حكومته من خلال إشراك ممثلين عن العرب السنة الذين انسحبوا قبل أيام من تلك الحكومة بحجة انخفاض تمثيلهم فيها.
 
وقد تمكن الجعفري من إتمام لائحة حكومته المؤقتة التي شكلها الخميس الماضي بعد أن تم التوصل إلى اتفاق سياسي يقضي بمنح العرب السنة ست حقائب وزارية ومنصب نائب لرئيس الوزراء في الحكومة الجديدة.
 
ويتوقع أن يقدم الجعفري التشكيلة المكتملة أمام الجمعية الوطنية العراقية للمصادقة البرلمانية عليها اليوم الثلاثاء.
 
وقال النائب مشعان الجبوري "توصلنا إلى اتفاق مع الائتلاف العراقي الموحد على أسماء ستة وزراء ونائب لرئيس الوزراء". 
 
وكان الجعفري قد أعلن تشكيلة حكومية مؤقتة الخميس بعد أسابيع من الجدل السياسي، غير أن العديد من المناصب الوزارية الهامة بقيت خالية.
 
والمرشحون الستة هم اللواء الركن عبد مطلق الجبوري لمنصب نائب رئيس الوزراء، واللواء الركن أحمد الريكان لمنصب وزير الدفاع، والدكتور مجبل الشيخ عيسى لمنصب وزير الصناعة والمعادن، والشيخ سعد نايف المشحن لمنصب وزير الدولة لشؤون المحافظات، ونوري الراوي لمنصب وزير الثقافة، والدكتور نبيل محمد سليم لمنصب وزير حقوق الإنسان والدكتورة أزهار الشيخلي لمنصب وزيرة شؤون المرأة.
 
وإضافة لمنح العرب السنة ست حقائب وزارية يشير الاتفاق الذي تم التوصل إليه إلى أن البرنامج السياسي للحكومة الانتقالية يجب أن يتضمن العمل على إطلاق سراح السجناء الأمنيين وإعادة النظر في الأساليب المطبقة في قانون اجتثاث البعثيين.


 

إيقاع السيارات المفخخة يرتفع بالعراق خلال الأيام الماضية (رويترز)

أربع مفخخات

على الصعيد الميداني قتل 23عراقيا وأصيب آخرون في هجمات بتسع سيارات مفخخة منها أربع شهدتها العاصمة بغداد أمس الاثنين، استهدفت إحداها مسؤولا كبيرا بوزارة الداخلية العراقية، غير أنه نجا من الهجوم.
 
فقد انفجرت سيارتان ملغومتان صباح الاثنين في بغداد، وأفادت أنباء أن إحدى السيارتين استهدفت اللواء رشيد فليح أحد قادة القوات الخاصة في الشرطة العراقية التابعة لوزارة الداخلية، ولم يسفر الانفجار الذي وقع بحي الحرية شمال العاصمة عن وقوع قتلى ولكنه تسبب في إصابة المسؤول وثلاثة من حراسه الشخصيين.
 
أما الانفجار الثاني فوقع في سوق مزدحم بحي الكرادة شمال غربي بغداد مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، وإصابة ثمانية آخرين وإلحاق أضرار مادية.
 
وقتل جندي بريطاني في البصرة كما اعترفت بذلك وزارة الدفاع البريطانية.
وفي مدينة الخالص بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد قتل شرطي يعمل بمكتب التحقيقات الفدرالي العراقي برصاص مسلحين كانوا يستقلون سيارة.
 
وكان هجوم بسيارة مفخخة بمنطقة تلعفر شمال غرب الموصل مساء السبت الماضي قد خلف 25 قتيلا وأكثر من 50 جريحا، استنادا للجيش الأميركي.
واستهدف الهجوم مجلس عزاء لأحد قياديي الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني كان قد اغتيل نفس اليوم.
 
وكان عشرة أشخاص على الأقل قد قتلوا في وقت سابق في هجومين بالعاصمة العراقية بغداد، كما لقي ثلاثة آخرون حتفهم في الفلوجة.


 

وزير الدفاع الأسترالي (يسار) يزور العراق تزامناع مع الإعلان عن خطف أحد مواطنيه (رويترز)

رهينة أسترالي

وفي ملف الرهائن أرسلت أستراليا أمس الاثنين بصورة عاجلة إلى العراق فريقا للبحث في إمكانية إطلاق الرهينة الأسترالي دوغلاس وودس الذي أعلن عن اختطافه.
 
وكان خاطفو الأسترالي وهم مجموعة تسمي نفسها مجلس شورى مجاهدي العراق قد طالبوا في شريط فيديو عرض فيه الرهينة وهو محاط بمسلحين، بسحب القوات الأسترالية من العراق.
 
غير أن رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد أكد مع ذلك أن حكومته لن تذعن لمطالب الخاطفين بسحب 550 جنديا من العراق. وتستعد أستراليا لنشر 350 جنديا آخرين.
 
على صعيد آخر قال موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي إن القوات الأميركية والقوات الأجنبية الأخرى في العراق ستبدأ على الأرجح في الانسحاب بأعداد كبيرة بحلول منتصف العام القادم.
 
وقال الربيعي في مقابلة مع محطة سي أن أن الأميركية "ستكون مفاجأة كبيرة بالنسبة لي لو أن القوات الأجنبية لم تفكر جديا في بدء الانسحاب نهاية النصف الأول من العام المقبل".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة