مجهولون يقتلون جنديا في عدن   
الثلاثاء 1432/9/10 هـ - الموافق 9/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:30 (مكة المكرمة)، 11:30 (غرينتش)

دبابة تابعة للجيش اليمني في أحد تقاطعات بلدة خور مكسر بعدن (الجزيرة نت)

أفاد مراسل الجزيرة نت في اليمن سمير حسن أن جنديا قتل وأصيب آخر بنيران مسلحين مجهولين ببلدة خور مكسر في عدن. ويأتي ذلك بينما ألقي القبض على شخصين يشتبه في انتمائهما لتنظيم القاعدة بنفس المدينة.

وبدوره أكد مصدر مسؤول في شرطة عدن لوكالة الأنباء الفرنسية أن مسلحين قتلوا شرطيا وجرحوا آخر صباح اليوم الثلاثاء ثم لاذوا بالفرار.

وألقت السلطات في عمليتين منفصلتين أمس القبض على المدعو "أ.ص.أ" عند حاجز عسكري في مدخل مدينة عدن. وقال حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم عبر موقعه الإلكتروني إن التحقيقات الأولية مع المشتبه به كشفت أنه كان متوجهاً إلى محافظة أبين "للجهاد مع أنصار الشريعة الإسلامية".

وأضاف الحزب الحاكم أن المشتبه به الثاني يدعى "د.س.أ" وتم ضبطه على خلفية الاشتباه في علاقته بتنظيم القاعدة.

ومن جهة أخرى، قتل ثلاثة مسلحين وجرح خمسة آخرون أمس الاثنين في اشتباكات بين الجيش اليمني ومسلحين للقاعدة في زنجبار، عاصمة محافظة أبين.

وقالت مصادر محلية ليونايتد برس إنترناشيونال إن اللواء 25 نفذ عملية عسكرية ضد مجموعة مسلحة تمكن من دحرها من الموقع الذي كانت تسيطر عليه.

من جهتهم، أكد شهود عيان أن الطيران الحربي قصف إدارة الأبحاث ومحلج القطن والمعهد المهني في منطقة الكود بمحافظة أبين. ولم تسفر هذه الغارات عن سقوط قتلى أو مصابين.

 إنصاف علي مايو يتحدث إلى الجزيرة نت
وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت قال فيه رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح في عدن إنصاف علي مايو في حديث للجزيرة نت إن مسألة سقوط النظام بات مفروغا منها، وإن الرئيس علي عبد الله صالح فقد آخر ورقه تبقيه رئيسا.

وأشار إنصاف -وهو نائب برلماني- إلى أن المشكلة اليوم هي في أبناء صالح الذين قال إنهم يمسكون بعض الأجهزة الأمنية ولديهم من القوة ما يقومون من خلالها بالقتل في تعز وأرحب وأبين ومناطق أخرى، ويمارسون العقاب الجماعي بقطع المحروقات والكهرباء والمياه على كافة المحافظات اليمنية "دون استثناء".

وانتقد المبادرة الخليجية واعتبرها جوهر السبب في تأخر الحسم الثوري وتعقيدات المشهد السياسي في اليمن، مشيرا إلى أنها أمدت النظام بالحياة كل هذه الأشهر وأخرت وقوعه في أيدي الثوار.

ومن جهة أخرى، استبعد إنصاف حدوث حرب أهلية في اليمن، مؤكدا أن قدرة الثورة الشبابية على الانتصار والإنجاز ستغير القناعات المتشددة في الجنوب والطامحة للانفصال، إلى قناعات ترى إمكانية الاستمرار في الوحدة بصيغة وتسوية تاريخية جديدة تحفظ للجنوب حقوقه وشراكته.

واشنطن: قرار العودة من السعودية
يعود إلى الرئيس صالح (الجزيرة)
نفي أميركي
في السياق ذاته، نفت وزارة الخارجية الأميركية صحة أنباء مفادها أن الرئيس صالح قرر نهائيا عدم العودة إلى بلاده بسبب ضغوط أميركية مورست عليه.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة مارك تونر في تصريح لراديو "سوا" إن الموقف الأميركي تجاه الوضع في اليمن لم يتغير، مشيرا إلى أن واشنطن لا تزال تدعو إلى انتقال سلمي منتظم وفوري للسلطة لاعتقادها بأن هذه العملية الانتقالية تشكل أفضل وسيلة لخدمة مصالح الشعب اليمني.

وأضاف تونر أن القرار يعود إلى الرئيس اليمني كي يحدد هذا الأمر، وإعلانه يكون من خلال الحكومة اليمنية أو منه شخصيا.

وأصيب صالح (69 عاما) بجروح خطيرة أثناء محاولة اغتياله قبل شهرين في دار الرئاسة بصنعاء، ونقل إلى السعودية للعلاج.

من جهة أخرى، نفى مصدر أمني مسؤول أمس الاثنين ما وصفها بمزاعم حول سعي الحكومة والنظام القائم باليمن إلى إرهاب المعارضين له في مصر، والضغط عليهم لتغيير مواقفهم إزاء الأزمة السياسية الحالية.

وكانت وكالة مأرب برس الإخبارية المستقلة قد نقلت عن مصدر قوله إن أجهزة الأمن المصرية نجحت في إلقاء القبض على يمنييْن اثنين في القاهرة مكلفيْن بإرهاب عدد من المعارضين اليمنيين في مصر. وينتمي الموقوفان لعناصر الأمن القومي التي يشرف عليها عمار محمد صالح نجل الأخ الشقيق للرئيس اليمني.

وأضاف المصدر أن عددًا من المعارضين اليمنيين في مصر وفي مقدمتهم رئيس الجالية اليمنية إبراهيم الجهمي والمندوب الدائم السابق لدى جامعة الدول العربية الدكتور عبد الملك منصور، يأتون في طليعة من تستهدفهم مجموعة الأمن القومي اليمنية في مصر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة