اختطاف موظف في الأمم المتحدة ومساعده بالصومال   
الخميس 16/12/1422 هـ - الموافق 28/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤولون دوليون إن مسلحين صوماليين اختطفوا أحد موظفي الأمم المتحدة وعاملا صوماليا في مقديشو, وهو ما يعد أول اختطاف لموظف دولي في الصومال منذ أكثر من عام.

وجاء حادث اختطاف الموظف في صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) والعامل الصومالي بعد يوم واحد من تقديم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تقريرا أشار فيه إلى أن الصومال لاتزال خطرة جدا لفتح مكتب للأمم المتحدة في عاصمتها.

وقال متحدث باسم مكتب اليونيسيف في مقديشو إن ستة مسلحين كانوا يستقلون سيارة دفع رباعي قاموا باختطاف الموظف وعامله. وأضاف أن الخاطفين طالبوا المنظمة بتجديد عقد لاستئجار سيارة منهم, وإلا فسيطالبون بفدية لتحرير الرهينتين.

وقد جرت عملية الاختطاف بعد مقتل موظفة سويسرية تعمل في إحدى منظمات الإغاثة الإنسانية جنوبي الصومال, كما جاءت بعد أيام من المواجهات في مقديشو أسفرت عن مقتل 27 شخصا على الأقل.

وكان مسلحون صوماليون اختطفوا تسعة أجانب وعامل إغاثة صومالي في مارس/آذار 2001 بعد هجوم لمليشيات موالية للزعيم موسى يالاهو في مجمع طبي خيري لمنظمة أطباء بلا حدود في مقديشو.

يذكر أن زعماء المعارضة يسيطرون على الصومال منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري عام 1991. ولم تفتح الأمم المتحدة منذ ثماني سنوات أي مكتب لها في مقديشو التي تعتبر من أخطر مدن البلاد, لكن موظفيها عادة ما يجرون زيارات إلى المدينة في مناسبات مختلفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة