المعارضة في قرغيزستان تتعهد بإجراء انتخابات جديدة   
الخميس 1426/2/14 هـ - الموافق 24/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:26 (مكة المكرمة)، 15:26 (غرينتش)
المعارضة تسيطر على مكتب الرئيس داخل مقر الحكومة (الفرنسية)

تعهد أحد قادة المعارضة كرمان باكاييف اليوم بإجراء انتخابات جديدة في قرغيزستان بعد أن سيطر أنصاره على مقر الحكومة الرئيسي ومبنى التلفزيون في العاصمة بشكيك.
 
وأمام الآلاف من أنصاره قال باكاييف بعد دخوله مقر الحكومة "حققنا هدفنا بعد أن سيطرنا على البيت الأبيض". وأضاف "سنرسي دعائم الأمن والنظام. لن نسمح لهم بالنهب. سنجري انتخاباتنا حتى نبدأ حكمنا".
 
المعارضة تشتبك مع قوات الأمن (الفرنسية)
كما دعا رئيس الوزراء السابق باكاييف رجال الشرطة والجيش إلى الانضمام إلى صفوف المعارضة والتوصل إلى حل سلمي للأزمة الحالية.
 
وقد سيطر آلاف المعارضين على مقر الحكومة الرئيسي ومبنى التلفزيون في العاصمة القرغيزية مطالبين باستقالة الرئيس عسكر أكاييف في تصعيد جديد للأزمة التي تعصف بالبلاد.
 
وفشل مئات من رجال شرطة مكافحة الشغب في منع المتظاهرين من اقتحام المقر المعروف باسم البيت الأبيض بعد أن رشقهم بالحجارة نحو خمسة آلاف من أنصار المعارضة الذين تجمعوا في محيط المقر.
 
ولم ترد أنباء عن عدد الإصابات ولكن صورا تلفزيونية أظهرت عددا من الجرحى في صفوف المعارضة وقوات الأمن.
 
كما ألقى المتظاهرون بصور الرئيس أكاييف من النوافذ ورفعوا أعلام قرغيزستان ورددوا هتافات مناهضة للرئيس. وترددت أنباء عن محاصرة وزيري الأمن والدفاع داخل مقر الحكومة.


 
احتجاجات
وكان آلاف المعارضين توجهوا صباح اليوم إلى مبنى الحكومة الرئيسي في العاصمة احتجاجا على نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد. وردد المتظاهرون هتافات ضد رئيس قرغيزستان.
 
وقال مراسل الجزيرة في موسكو إن الرئيس أكاييف أمر قوات الأمن بعدم إطلاق النار على المتظاهرين في محاولة لاحتواء مزيد من التصعيد. وأشار إلى أن الرئيس لم يبق أمامه سوى إعلان حالة الطوارئ أو التنحي عن منصبه.
 
أحد الجرحى جراء أعمال العنف بالعاصمة (رويترز)
وأضاف المراسل أن الموقف مرشح لمزيد من التصعيد لأن المعارضة لن تكتفي بالسيطرة على مقر الحكومة بل تعتزم التوجه إلى مبنى وزارة الدفاع والسيطرة عليه.
 
وعلى إثر الاحتجاجات التي عمت البلاد قدم وزير الخارجية أوسموناكون إبراهيموف استقالته وطالب الرئيس أكاييف بتقديم استقالته. وقال مسؤول في الحكومة إن أكاييف سيقبل الاستقالة.
 
من جانبها أكدت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها المتمركزة في قرغيزستان لن تتدخل في المواجهات المتصاعدة بين الحكومة والمعارضة.
 
ولكن روسيا رفعت درجة التأهب الأمني في قاعدتها العسكرية بالقرب من العاصمة حيث يتمركز 500 جندي روسي. واتهمت روسيا جهات خارجية بالتورط في التحريض على تصعيد الأزمة. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة