شيراك يؤكد معارضة فرنسا لأي قرار يمهد للحرب   
الاثنين 1424/1/1 هـ - الموافق 3/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جاك شيراك وعبد العزيز بوتفليقة يحييان الجماهير الجزائرية أمس

ــــــــــــــــــــ
لندن تعتبر أن الاختبار الحقيقي لتعاون صدام حسين في مجال نزع الأسلحة مازال بعيدا وتقترح التركيز على الأسلحة البيولوجية
ــــــــــــــــــــ

العراق يدمر 16 صاروخا من نوع الصمود/2 منذ بدء العمليات السبت الماضي وروسيا تدعو لمتابعتها
ــــــــــــــــــــ

وصول عدة طائرات قاذفة أميركية من نوع بي/2 إلى قاعدة فيرفورد الجوية الملكية غربي إنجلترا رغم الاحتجاجات الشعبية
ــــــــــــــــــــ

جدد الرئيس الفرنسي جاك شيراك التأكيد على معارضة بلاده استصدار قرار ثان عن مجلس الأمن يتيح اللجوء إلى القوة في العراق. وأضاف في تصريح له أثناء زيارته الرسمية إلى الجزائر أن التفتيش مازال أفضل السبل لإرغام العراق على نزع السلاح.

وقال شيراك الذي تعارض بلاده استخدام القوة إن عمليات التفتيش تأتي بنتائج ويجب أن تستمر بمزيد من الموارد طبقا للجداول الزمنية برنامجا إثر برنامج. وأضاف أن الحرب لا يمكن أن تعتبر حلا جيدا ولا أخلاقيا، مؤكدا أن الأزمة في العراق بلغت "مرحلة حاسمة".

وفي لندن أعلن الناطق باسم الحكومة البريطانية أن على العراق أن يعمل أكثر بكثير من تدمير صواريخه المحظورة الصمود/2 لكي يستجيب لمتطلبات الأمم المتحدة، مؤكدا "تشكك" بلاده الدائم حيال العراق.

صحفي عراقي ينظر إلى حطام رؤوس صواريخ في العزيزية جنوبي بغداد الخميس الماضي

وقال الناطق في مؤتمره الصحفي اليومي "بما أن تاريخ الرئيس العراقي وماضيه مبنيان على الخداع والغش والكذب، فإننا نعتبر كل ما يجري من تدمير للصواريخ لحد الآن أمرا مشكوكا فيه". ورأى أن الاختبار الحقيقي لتعاون صدام حسين في مجال نزع الأسلحة لايزال بعيدا.

واقترح الناطق التركيز على الأشياء التي "لا يمكن أن نراها"، فهي أيضا ذات أهمية. وأوضح أن أشياء مثل 8500 لتر من الجمرة الخبيثة و360 طنا من العناصر الكيميائية و3000 طن من المواد الكيميائية و6500 قنبلة كيميائية وطن ونصف من غاز الأعصاب لم تستطع الأمم المتحدة أن تعثر عليها لحد الآن.

وفي المقابل أكدت موسكو أن البدء بتدمير صواريخ الصمود/2 يدل على "فعالية عمل المفتشين" الدوليين في مجال نزع السلاح وعلى "تعاون أكثر فعالية" من جانب بغداد مع الأمم المتحدة. ونقلت وكالة أنباء إيتار تاس عن نائب وزير الخارجية الروسي يوري فيدوتوف قوله إن العراق هو الذي أظهر من جانبه وجود هذه الصواريخ وقدم كل المعلومات الضرورية المطلوبة بشأنها للمفتشين.

وفي هذا السياق أكد المتحدث باسم مفتشي الأمم المتحدة في بغداد هيرو يواكي أن العراق دمر اليوم ستة صواريخ من نوع الصمود/2 تحت إشراف الأمم المتحدة مع انتهاء عمليات التدمير اليوم. وقال إن رأسين فارغين تم تدميرهما أيضا، مشيرا إلى أنه تم تدمير 16 صاروخا منذ بدء العملية التي طلبتها الأمم المتحدة السبت.

غارات وستة قتلى
في هذه الأثناء أعلن متحدث عسكري عراقي أن ستة عراقيين قتلوا وأصيب 15 بجروح في قصف أميركي بريطاني في منطقة البصرة جنوبي العراق. وكانت القيادة المركزية العسكرية الأميركية أعلنت في وقت سابق أن طائرات مقاتلة أميركية وبريطانية قصفت أمس الأحد أهدافا عسكرية جنوبي العراق "ردا على أعمال عدائية".

وقالت القيادة إن أربعة مراكز اتصالات قصفت قرب مدينة الكوت التي تبعد حوالي 180 كلم جنوب شرق بغداد، ومركزا آخر للمضادات الأرضية العراقية قرب محافظة البصرة.

متظاهران يحتجان على هبوط طائرات عسكرية أميركية في قاعدة فيرفورد البريطانية أول أمس

طائرات بي/2

وعلى الصعيد العسكري وصلت عدة طائرات قاذفة أميركية من نوع بي/2 إلى قاعدة القوة الجوية الملكية في فيرفورد غربي إنجلترا، وبحسب صور عرضتها القناة الإخبارية سكاي نيوز فقد حطت طائرتان على الأقل من هذا الطراز في القاعدة الجوية.

ورفضت وزارة الدفاع البريطانية التعليق على هذه المعلومات أو توضيح إذا ما كانت هذه الطائرات تمر بهذه القاعدة في طريقها إلى وجهة أخرى. وقالت وكالة الأنباء البريطانية إنه ينتظر وصول تسع من طائرات بي/52 إلى قاعدة فيرفورد، التي تعد من القواعد المتقدمة خارج الولايات المتحدة للقوة الجوية الأميركية.

وقد جرت مظاهرات سلمية عديدة أمام القاعدة فيرفورد التي أجريت فيها مؤخرا عمليات صيانة من أجل استقبال العديد من الطائرات الحربية الأميركية وخصوصا القاذفات بي/2 الشبح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة