جماعة مجهولة تهدد بتحويل عين الحلوة لبركة دماء   
الأربعاء 1423/5/28 هـ - الموافق 7/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من التعزيزات الدفاعية للجيش اللبناني حول مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين (أرشيف)
أصدرت جماعة إسلامية مجهولة تطلق على نفسها اسم جماعة النور بيانا اليوم هددت فيه بتحويل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان إلى بركة من الدماء إذا تم تسليم مطلوبين وملاحقين لبنانيين موجودين في المخيم إلى السلطات اللبنانية.

وقالت الجماعة التي تكشف عن نفسها للمرة الأولى "سنحول المخيم لا بل لبنان كله إلى بركة من الدماء إذا واصل الخونة سعيهم لتسليم مجموعة الضنية الموجودة في المخيم".

واتهم البيان بالتحديد الشيخ ماهر حمود ومن أسماهم بمرتدين من تنظيمات فلسطينية وجماعات إسلامية داخل المخيم بالسعي لاستكمال ما بدؤوه سابقا, عندما سلموا الجيش اللبناني يوم 16 يوليو/ تموز الماضي المتهم بقتل ثلاثة عسكريين لبنانيين المدعو بديع حمادة الذي كان قد لجأ للمخيم.

من جانبه قلل الشيخ حمود ومصادر فلسطينية من أهمية التهديد مشددين على أن الرافضين لتسليم المطلوبين قلة، وقال الشيخ حمود إن الضنية اسم مختلق ولا وجود لمثل هذه الجماعة، وأكد أنه لم يعلن عن مبادرة لتسليم مجموعة الضنية ولكن الإعلام تحدث عن ذلك.

ومجموعة الضنية هم بضعة عناصر من الإسلاميين لجؤوا إلى المخيم بعد أن قضى الجيش اللبناني في يناير/ كانون الثاني عام 2000 على عصيان مسلح قامت به مجموعة من الإسلاميين كانت تتخذ من جرود الضنية شمالي لبنان معقلا لها.

واعتبر مصدر فلسطيني أن البيان مدسوس وأن جماعة النور ليس لها أي واقع حقيقي، وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أنه لا يوجد مشكلة بين الإسلاميين داخل المخيم، وأنه لو حصلت مبادرة لتسليم مجموعة الضنية فستكون بإقناعهم بتسليم أنفسهم كما جرى مع بديع حمادة.

الجدير ذكره أن مخيم عين الحلوة شهد أربعة تفجيرات واشتباكات أسفرت عن جرح أربعة أشخاص خلال الأيام الماضية، ويسود التوتر المخيم منذ عملية تسليم بديع حمادة إلى الجيش اللبناني والتي كان للشيخ ماهر حمود دور بارز فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة