أنباء عن تورط أخي كلينتون في تلقي أموال   
الأحد 1422/3/25 هـ - الموافق 17/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيل كلينتون
كشف تحقيق يجري بشأن قرارات العفو التي أصدرها الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في ساعاته الأخيرة في المنصب عن أن أخاه غير الشقيق روجر تلقى أموالا بعد وعده بمحاولة إصدار عفو عن متهم واستصدار جوازات سفر دبلوماسية لآخرين.

وذكرت مجلة نيوزويك في موقعها على شبكة الإنترنت أمس أن غرلاند لنسيكوم المتهم بالاحتيال أبلغ المحلفين في وقت سابق من الشهر الحالي أن أسرته دفعت 235 ألف دولار إلى اثنين من مساعدي روجر كلينتون على أساس أنه سيحاول التأثير في أخيه للحصول على عفو عنه.

وأضافت المجلة أن لنسيكوم لم يكن ضمن قائمة من ستة أسماء قدمها روجر لأخيه لإصدار قرارات بشأن أصحابها. وفي واقع الأمر أنه لم يصدر عفوا عن أي اسم كان في القائمة.

وظهرت تلك المزاعم أول مرة في أبريل/ نيسان الماضي، إلا أن هناك اتهاما آخر جديدا وهو أن روجر كلينتون متورط في مخطط للحصول على جوازات سفر دبلوماسية لأحد مندوبي المبيعات بغرض تقديمها لبعض زبائنه من غير الأميركيين.

وذكرت نيوزويك أن ريتشادر كيس وهو مندوب مبيعات وصديق لمحامي لنسيكوم أخبر المحلفين أنه دفع لروجر ومساعديه 100 ألف دولار للمساعدة في حصوله على جوازات السفر. وأوضحت المجلة أن كيس لم يحصل على الجوازات.

ونقلت نيوزويك عن بارت وليامز محامي رور قوله إن موكله ينفي سعيه لتلقي أموال أو تلقيها بالفعل، سواء للحصول على عفو لمتهمين أو منح جوازات سفر دبلوماسية.

مارك ريتش
وأصدر بيل كلينتون قرارات بالرأفة أو العفو عن 177 شخصا في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي وهو آخر يوم له في رئاسة البلاد.

وأجرت المدعية العامة لولاية نيويورك ماري جو وايت تحقيقات في ممارسات الرئيس كلينتون لتحديد ما إذا كان المتهم الهارب مارك ريتش اشترى العفو عن طريق التبرعات والهدايا إلى زوجة الرئيس هيلاري كلينتون العضو حاليا بمجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية نيويورك.

وكان الملياردير مارك ريتش فر إلى سويسرا منذ 17 عاما، وحصل على عفو رئاسي في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي وهو اليوم الذي ترك فيه كلينتون الرئاسة. ويعفي القرار ريتش من المساءلة بشأن أكثر من 50 اتهاما تتعلق بالابتزاز والاحتيال والتهرب الضريبي وتجارة النفط بشكل غير مشروع مع إيران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة