إدانات لحملة إسرائيل ضد فلسطينيي 48   
الجمعة 1431/5/30 هـ - الموافق 14/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:00 (مكة المكرمة)، 12:00 (غرينتش)
التجمع الوطني في بلدة كفركنا نظم مهرجان "لن نركع" تصديا لحملة الاعتقالات (الجزيرة نت)

وديع عواودة-كفركنا
 
أدانت الفعاليات الوطنية والإسلامية داخل أراضي 48 موجة الاعتقالات التي تقوم بها إسرائيل لعدد من القيادات، وشددت على كونها ملاحقة سياسية بذريعة الأمن.
 
واعتبرت لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الداخل إقدام الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على الاعتقالات -التي بدأت في 24 أبريل/نيسان المنصرم- حلقة تصعيدية أخرى، في سلسلة الملاحقات السياسية.
 
وشددت على كونها حملة تستهدف ترهيب فلسطينيي الداخل وتطويعهم ولجم حِراكهم السياسي الشرعي، ومصادرة حقوقهم الفردية والجماعية.
 
وكانت محكمة إسرائيلية قد مددت الأربعاء اعتقال رئيس "لجنة الدفاع عن الحريات" والمدير العام لاتحاد الجمعيات الأهلية أمير مخول، وعضو التجمع الديمقراطي عمر سعيد، والناشط محمد غنيم.
 
وفرضت المحكمة أمر منع نشر تفاصيل قضية الاعتقالات، فيما زعمت المخابرات الإسرائيلية أن المعتقلين مشتبه فيهم بالتخابر مع حزب الله والتجسس لصالحه.
 
حملة أخطبوطية
ودعت لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الداخل للتصدِّي لهذه "الحملة الأخطبوطية" بكل وحدة وشجاعة ومسؤولية, رغم التضليل الذي تستخدمه المؤسسة الإسرائيلية، ورغم حملات التحريض والتهويل".
 
وأكد رئيس اللجنة محمد زيدان ضرورة حماية الموقف الوطني والثبات والصمود في ظل الهجمة المسعورة على القياديين العرب.
 
وأشار زيدان في كلمته خلال مهرجان "لن نركع" -الذي نظمه التجمع الوطني في بلدة كفركنا في الجليل ليلة الخميس تصديا لحملة الاعتقالات- إلى أن هنالك العديد من أعضاء لجنة المتابعة ملاحقين بتهم مختلفة تلصق بهم.
 
عدة فعاليات شاركت في مهرجان "لن نركع"   (الجزيرة نت)
تغلغل العنصرية

ومن جانبه، قال رئيس اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية رامز جرايسي إن ما تقوم به المؤسسة الإسرائيلية يؤدي إلى تغلغل العنصرية في المجتمع اليهودي.
 
ودعا جرايسي إلى خلق جبهة عربية يهودية مشتركة لمواجهة التحريض اليميني لأن ذلك من شأنه أن يعزز الموقف العربي في البلاد.
 
كما أكدت النائبة في الكنيست عن التجمع الوطني الديمقراطي حنين زعبي للجزيرة نت أن الحكومة والأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحرض على فلسطينيي الداخل وتلاحقهم سياسيا، في محاولة لترهيبهم وتدجينهم وكسر إرادتهم ومنعهم من النضال لتغيير الصبغة اليهودية للدولة.
 
دعوة للاستقالة
من جانبه دعا يهودا شنهاب المحاضر في جامعة تل أبيب والمعروف بمواقفه الليبرالية، أعضاء الكنيست العرب إلى تقديم استقالاتهم فورا ودفعة واحدة، ردا على الملاحقات الأخيرة للنشطاء العرب في البلاد.
 
ورأى شنهاب في تصريح للجزيرة نت أن هذه الخطوة -إن حصلت فعلا- ستظهر للعالم أن الكنيست لليهود فقط.
 
وأشار إلى أن إسرائيل تلاحق النشطاء العرب الذين "يشكلون تحدياً للدولة اليهودية في السنوات الأخيرة لإيمان غالبية الشعب الإسرائيلي بأن المواطنين العرب في البلاد يشكلون خطرا حقيقياً عليهم".
 
يشار إلى أن المخابرات الإسرائيلية العامة (الشاباك) صرحت عام 2007 بأنها ستعمل ضد كل نشاط يمس بيهودية الدولة حتى لو تم بوسائل ديمقراطية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة