الصين تدافع عن بيع تكنولوجيا الصواريخ النووية   
الأحد 25/9/1425 هـ - الموافق 7/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 11:49 (مكة المكرمة)، 8:49 (غرينتش)
مبيعات الأسلحة الصينية أثارت انتقادات واشنطن (رويترز)
دافعت الصين عن سياستها فيما يتعلق بمبيعات الأسلحة، وذلك ردا على اتهام واشنطن لبكين ببيع أسلحة دمار شامل.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الصينية الخميس أنها لم تسمع بتصريحات جون بولتون نائب وزير الخارجية الأميركي التي اتهم فيها بكين ببيع أسلحة الدمار الشامل, وقالت إن لدى بلادها سياسة واضحة وقوانين محددة في هذا المجال وإنها تعتزم تفعيلها في المرحلة المقبلة.

واعتبرت المتحدثة أن الصين قامت بالعديد من الإجراءات القانونية التي تغطي طريقة التعامل مع الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية.

وتتهم واشنطن بكين ببيع تكنولوجيا الصواريخ النووية لكل من باكستان وإيران "ما يعد خرقا للاتفاقيات التي تحظر انتشار هذا النوع من السلاح".

وقد فرضت الولايات المتحدة بالفعل عقوبات على عدد من الشركات الصينية التي تقول إنها ساعدت في بيع تكنولوجيا الصواريخ النووية لطهران ووصفتها بالمخالفة للاتفاقيات الدولية.

وأعلنت واشنطن في السابع والعشرين من الشهر الماضي أنها تسعى لإقناع بكين بالانضمام لمبادرة أمنية تشجعها اليابان وأستراليا وألمانيا وإيطاليا، لترتيب تدريبات مشتركة على طريقة التصدي لعمليات شحن وتهريب التكنولوجيا النووية عبر البحار.
 
وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول قد بحث ببكين في الخامس والعشرين من الشهر الماضي هذا الملف الذي فجر انتقادات واشنطن المتزايدة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة