النظام يعلن فك حصار نبل والزهراء والمعارضة تنفي   
الخميس 26/4/1437 هـ - الموافق 4/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 3:45 (مكة المكرمة)، 0:45 (غرينتش)

أعلن النظام السوري أن قواته تمكنت من فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء شمال حلب، بينما نفت المعارضة السورية المسلحة ذلك قائلة إنها قتلت مئة عنصر للنظام، وأقرت إيران بمقتل سبعة عناصر لها في سوريا. في وقت تتواصل الغارات الروسية على محافظات حلب وريف دمشق وحماة واللاذقية.

وأفادت وكالة سانا الرسمية للأنباء أن قوات النظام -بمساندة مليشيات اللجان الشعبية- تمكنت من فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء شمال حلب، واللتين تقطنهما أغلبية موالية للنظام.

في المقابل، نفت المعارضة المسلحة ذلك قائلة إن عناصرها مازالوا يسيطرون على الطريق المؤدي للبلدتين.

في هذه الأثناء، أفاد مراسل الجزيرة بحلب أمير العباد أن قوات النظام سيطرت على قرية معرسة الخان التي كانت تفصل بين البلدتين المحاصرتين والمناطق التي وصل إليها النظام الليلة الماضية، وذلك بعد أن شنت طائرات روسية غارات كثيفة على مواقع المعارضة.

وأضاف المراسل أن بعض عناصر النظام تمكنوا من التسلل إلى نبل والزهراء، حيث شوهد إطلاق أعيرة نارية من البلدتين احتفالا بذلك، بينما توسعت رقعة المعارك إلى بلدة رتيان والمناطق المجاورة.

وكانت المعارضة قد أكدت اليوم أنها صدت هجوما لجيش النظام على معرسة الخان، قبل أن تضطر للانسحاب، بينما لا تزال ترصد الطريق المؤدي إلى نبل والزهراء، حيث لم تستطع قوات النظام فتح هذا الطريق بشكل رسمي.

ونقل المراسل عن مصادر بالمعارضة أن قواتها قتلت نحو مئة عنصر للنظام بريف حلب الشمالي اليوم، بينما خسرت في المقابل عددا من مقاتليها، كما نعت جبهة النصرة القائد العسكري لقواتها في ريف حلب الشمالي.

ويتواصل نزوح العائلات من مناطق الاشتباك، بينما سمحت السلطات التركية بدخول 1300 عائلة سورية إلى أراضيها قادمة من منطقة خربة الجوز السورية الحدودية، وذلك بعد أن تعرضت مخيماتها لقصف مدفعي من النظام السوري قبل أيام قليلة.

أحد مقاتلي المعارضة على جبهة القتال في ريف حلب (الجزيرة نت)

قتلى إيرانيون
من جهة ثانية، قُتل ثلاثة من ضباط الحرس الثوري الإيراني خلال قيامهم بمهامهم كمستشارين عسكريين شمال سوريا، كما قُتل أربعة عناصر من قوات التعبئة المعروفة باسم "الباسيج" خلال معارك مع "الإرهابيين التكفيريين" قرب نبل والزهراء، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء فارس الإيرانية.

وبهذا يرتفع عدد القتلى من العسكريين الإيرانيين في سوريا إلى 140 منذ إعلان الحرس الثوري زيادة أعداد مستشاريه العسكريين هناك تزامنا مع بدء روسيا غاراتها الجوية في سوريا.

معارك وغارات
وتشهد مناطق سورية أخرى معارك عنيفة، ففي ريف دمشق تدور اشتباكات مستمرة بين الثوار وقوات النظام على جبهات منطقة المرج وبلدة الزبداني وفي المنطقة الفاصلة بين مدينتي داريا ومعضمية الشام، بينما يقصف النظام والطائرات الروسية بلدات عدة مثل دوما وتل فرزات وبيت نايم.

أما حماة فتشهد معارك في محيط بلدة حربنفسه وسط أكثر من عشرين غارة جوية وقصف مدفعي وصاروخي، كما يشن الطيران الروسي غارات على مدن كفرنبودة وكفرزيتا ومورك.

وفي حمص، قالت شبكة شام إن معارك دارت بقرية كيسين، وإن غارات وقصفا تعرضت له بلدات الرستن وغرناطة وأم شرشوح والشعبانية ما تسبب بسقوط ضحايا مدنيين.

وأضافت الشبكة أن إدلب تعرضت لغارات روسية، ولا سيما في مدينة خان شيخون وبلدات التمانعة وكفرومة وتل الطوقان.

وتشهد جبال اللاذقية أيضا معارك وغارات روسية تخلف ضحايا مدنيين، كما رصد ناشطون عشرات الغارات على بلدة عتمان في درعا، وعلى أحياء عدة في مدينة ‏دير الزور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة