الانتخابات تحت إطلاق النار   
الأحد 1425/12/19 هـ - الموافق 30/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:38 (مكة المكرمة)، 11:38 (غرينتش)

الانتخابات العراقية شكلت الخبر الرئيس في الصحف الإسرائيلية الثلاث، ومع ذلك تحدث البعض منها عن ضرورة الاستفادة من الهدنة القائمة بين إسرائيل والسلطة، إضافة إلى الحديث عن عودة قريبة لجهاز المخابرات المركزية الأميركية من أجل تعزيز التنسيق الأمني، والحديث في خبر آخر عن مشروع لبيع قناة الجزيرة.

 

"
الانتخابات العراقية تجري اليوم في ظل الأعمال العسكرية ومن المتوقع أن تفوز فيها الأغلبية الشيعية
"
يديعوت احرنوت
انتخابات تحت إطلاق النار

شكلت الانتخابات العراقية الخبر الرئيس في العديد من الصحف الإسرائيلية، فقد قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الانتخابات العراقية تجري اليوم في ظل الأعمال العسكرية ولأول مرة، حيث من المتوقع أن تفوز الأغلبية الشيعية في هذه الانتخابات.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن السنة قاطعوا الانتخابات في وقت تشهد فيه أوساط الشيعة والأكراد تنافسا كبيرا، حيث يشرف على هذه الانتخابات عدد قليل جدا من المراقبين الدوليين لم يتجاوز 112 مراقبا مما سيسهل عمليات التزوير، وأضافت الصحيفة أن نتائج الانتخابات ستعلن خلال 4 أو5 أيام.

 

التنسيق الأمني

كتب ألوف بن في صحيفة هآرتس يقول إن وكالة المخابرات المركزية الأميركية الـ   CIA تعمل على تركيز التنسيق الأمني بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأضاف أن موفاز ودحلان ناقشا التقديرات الأمنية من أجل سيطرة السلطة الفلسطينية على المدن الفلسطينية.

 

وتطرق بن إلى الدور الأمني الأميركي مشيرا إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية ستعود قريبا من أجل التنسيق الأميركي بين إسرائيل والسلطة حتى يتعزز وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى العمل من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات.

 

"
على الجيش الإسرائيلي ألا يضيع الهدنة المطروحة الآن من قبل الفلسطينيين كما حصل في صيف عام 2003م عندما أدار ظهره للهدنة الماضية
"
هآرتس
لا تضيعوا الهدنة

قالت صحيفة هآرتس إن على الجيش الإسرائيلي ألا يضيع الهدنة المطروحة الآن من قبل الفلسطينيين كما حصل في صيف عام 2003م عندما أدار الجيش الإسرائيلي ظهره للهدنة الماضية.

 

وتضيف الصحيفة أن يعلون الذي أصدر أوامره للجيش الإسرائيلي بوقف عملياته العسكرية هو نفسه الذي نسف الهدنة الماضية التي استمرت سبعة أسابيع دون عمليات، وانتهت باندلاع الانتفاضة من جديد.

 

وتؤكد الصحيفة أن إسرائيل لم تساهم في الماضي في إنجاح الهدنة بل لم تقدم شيئا لبقائها كإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، الأمر الذي دفع بحماس للعودة إلى عملياتها وقتل المزيد من الإسرائيليين. وتختتم الصحيفة حديثها حول الموضوع بالقول إنه على رئيس هيئة الأركان الآن عدم تضييع الفرصة القائمة.

 

قناة الجزيرة للبيع

"حكومة قطر تريد بيع قناة الجزيرة" تحت هذا العنوان كتب إسحاق بن حورين مقالا في صحيفة يديعوت أحرونوت يقول فيه إن حكومة قطر تريد بيع قناة الجزيرة الأكثر شعبية في العالم العربي بسبب الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها قطر من الولايات المتحدة الأميركية والسعودية ومصر وغيرها.

 

وأضاف الكاتب أن شعبية قناة الجزيرة التي يتابعها ما بين 30 و50 مليون برزت من خلال قوتها، التي تستمدها من حكومة قطر نفسها، فخلال السنة الأخيرة وصلت ميزانية الجزيرة السنوية إلى 120 مليون دولار، ما بين 40 و50 منها تقدم من حكومة قطر.



 

وأشار الكاتب إلى أن قناة الجزيرة المملوكة من قبل ولي العهد ووزير الخارجية القطري ستعرض للبيع بناء على طلب من أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ويتوقع القطريون بيع القناة خلال سنة.

 

واختتم الكاتب حديثه بالقول إن ثمة شخصيات قطرية أشارت إلى أن الجزيرة شكلت لقطر (وجع رأس) في علاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية.

 

"
المنطق الشرق أوسطي يقول إن الضعيف لا يمكنه أن يتنازل كي لا يعترف بضعفه كما أن القوي غير مستعد لأن يتنازل بسبب قوته
"
معاريف
هدوء حذر

قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن الهدوء الحالي هو هدوء حذر بالإمكان أن ينفجر بين لحظة وأخرى، إذا لم يحسن استخدامه، وأضافت أن هذا الهدوء يؤكد أن الادعاءات الإسرائيلية السابقة القائلة بأن العقبة الأساس في الطريق إلى الهدوء كان ياسر عرفات، صحيحة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد أسابيع فقط من انتخاب أبي مازن يتبين أنه يمكن تحقيق الهدوء وإن كان نسبيا وهشا، هذا الهدوء الذي يريده الجميع، بما في ذلك ما أسمته "منظمات الإرهاب التي تلقت ضربات قاسية" وتحتاج إلى فترة للانتعاش ولكنها بالمقابل تريد الحفاظ على الكرامة. 

 

وتضيف الصحيفة أن المنطق الشرق أوسطي يقول إن الضعيف لا يمكنه أن يتنازل كي لا يعترف بضعفه كما أن القوي غير مستعد لأن يتنازل بسبب قوته، وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل المنظمات في غزة تصر على وقف نار متبادل، وعلى أنها غير مستعدة لـ "هدنة بالمجان" كما تقول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة