مقتل 24 شخصا في يوم عنف دام بكشمير   
السبت 1423/8/27 هـ - الموافق 2/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشرطة الهندية ومدنيون يحملون جثة الزعيم البارز في حزب المؤتمر الهندي محمد إسكندر
قالت الشرطة الهندية إن 24 شخصا لقوا حتفهم اليوم بينهم مسؤول سياسي و12 من المقاتلين الكشميريين، في أحدث موجة من أعمال العنف تعصف بالشطر الخاضع للسيطرة الهندية من إقليم جامو وكشمير.

وقالت الشرطة إن الجنود قتلوا 12 شخصا يشتبه بأنهم من المسلحين الكشميريين أثناء محاولتهم التسلل من الأراضي الباكستانية. ووقع تبادل لإطلاق النيران في منطقة ساوجيان في إقليم بونش بالقرب من خط وقف إطلاق النار الذي يقسم كشمير بين البلدين منذ عام 1972.

من جانب آخر قالت الشرطة إن أحد الأعضاء البارزين في حزب المؤتمر في كشمير قتل ومعه اثنان من حراسه الشخصيين عندما هاجم مسلحون يعتقد بأنهم من المقاتلين الكشميريين موكبه في سرينغار. وقتل محمد إسكندر خان أثناء عودته في سيارته من سرينغار إلى مدينة كارنا في مقاطعة كبوارا شمالي كشمير، بعد أن حضر حفل تنصيب رئيس الحكومة الائتلافية الجديدة مفتي محمد سيد.

وفي أحداث منفصلة قتل 11 شخصا بينهم ستة من المسلحين الكشميريين واثنان من رجال الأمن وثلاثة مدنيين في هجمات متفرقة وقعت أثناء الليل في كشمير الهندية.

قوات الأمن الهندية تشدد الحراسة حول منزل الرئيس الجديد للحكومة الائتلافية في كشمير
وتزامن هذا التصعيد مع نجاة رئيس الحكومة الائتلافية الجديدة في كشمير مفتي محمد سيد من هجوم بالقنابل تعرض له منزله في سرينغار العاصمة الصيفية للإقليم، وذلك قبل ساعات من تسلمه زمام منصبه رسميا.

وقالت الشرطة إن مجهولين ألقوا قنبلتين على المنزل صباح اليوم، مما أسفر عن جرح شرطي وإحداث أضرار طفيفة بالمكان، وأوضحت أن سعيد وابنته محبوبة لم يصابا بأذى. وفي وقت لاحق نصب سيد رئيسا لوزراء إقليم كشمير وسط إجراءات أمنية مشددة في مقر الحكومة الإقليمية بسرينغار.

ويقود سيد (66 عاما) تحالفا من حزب الشعب الديمقراطي الذي يتزعمه وحزب المؤتمر وهو حزب المعارضة الرئيسي في الهند. ويسيطر الحزبان على 36 مقعدا في برلمان الإقليم المؤلف من 87 مقعدا بعد أن فشل أي حزب في تحقيق أغلبية في الانتخابات التي قاطعتها المعارضة وخيم عليها العنف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة