شهداء في قصف إسرائيلي لسيارة وسط غزة   
السبت 1427/5/20 هـ - الموافق 17/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:23 (مكة المكرمة)، 21:23 (غرينتش)

أحد الشهداء الذين قضوا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي (رويترز)


قال مراسل الجزيرة في غزة إن طائرة حربية إسرائيلية قصفت سيارة مدنية وسط القطاع مما أدى إلى استشهاد مواطنين.
 
وأضاف المراسل أن السيارة كانت على طريق صلاح الدين جنوبي مدينة غزة عندما استهدفتها صواريخ من طائرة استطلاع.
 
وأضاف أنه لم يعرف حتى الآن عدد الشهداء ومن كان داخل السيارة ولمن تتبع من التنظيمات الفلسطينية.
 
يأتي ذلك بعد ساعات من استشهاد عضوين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط غزة.
 
وزعم جيش الاحتلال أن الناشطين كانا يحاولان التسلل عبر الشريط الحدودي إلى إسرائيل.
 
المعونات الأوروبية
على صعيد آخر رحبت رئاسة السلطة الفلسطينية اليوم بقرار الاتحاد الأوروبي منح الفلسطينيين مساعدات بقيمة مائة مليون يورو، في حين أعربت الحكومة المنبثقة عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن تحفظها.
 
وقال كبير المفاوضين صائب عريقات "نرحب بالقرار وأي مساعدات للفلسطينيين"، كما دعا إلى إعادة النظر في مقاطعة الحكومة وإلى استئناف المساعدات كما كانت في السابق.
 
من جانبه وصف وزير الإعلام الفلسطيني يوسف رزقة الآلية التي وضعها الاتحاد الأوروبي لإيصال المساعدات للفلسطينيين دون المرور بالحكومة، بأنها تعبر عن موقف منقوص.
 
وقال رزقة إن الحكومة الفلسطينية كانت تتوقع موقفا أكثر إيجابية ولا يخضع للضغوط الأميركية.
 
كما أعرب المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري عن تحفظ الحركة بشأن تلك الآلية التي سيتم بها توزيع الأموال.
 

الاتحاد الأوروبي يقر تقديم مساعدات للفلسطينيين عبر صندوق دولي دون المرور بالحكومة الفلسطينية

صندوق للمعونة

جاء ذلك بعد أن أقر قادة الاتحاد الأوروبي منح مساعدات للسلطة الفلسطينية عن طريق صندوق دولي لجمع أموال الجهات المانحة بإشراف البنك الدولي، ولكن دون مرورها بالحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس.
 
وقالت المتحدثة باسم مفوضية العلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر إن الاتحاد -المكون من 25 عضوا- وافق على رزمة من المساعدات مقسمة إلى ثلاثة أقسام يفترض الإفراج عن اثنين منها مطلع يوليو/تموز القادم.
 
وأضافت أن القسمين المزمع الإفراج عنهما يتضمنان إمدادات أساسية في القطاع الصحي والتزويد بالطاقة, أما القسم الثالث فيتضمن شبكة ضمان اجتماعي تشمل مدفوعات مباشرة للفلسطينيين على "أساس الحاجة"، وقد يستغرق بعض الوقت.
 
وأكدت أن الاتحاد الأوروبي على وشك الاتفاق مع شركائه في اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط حول صندوق بديل يتم إنشاؤه لتقديم هذه المعونات. وتدخل هذه الآلية حيز التنفيذ بعد موافقة الرباعية نهائيا عليها آخر الشهر الحالي.
 
وتأتي المساعدات الأوروبية في وقت تعاني فيه مؤسسات السلطة من أزمة مالية حادة بسبب المقاطعة الغربية التي تقودها أميركا وإسرائيل منذ تولي حركة حماس الحكومة الفلسطينية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة