كوالالمبور ترفض تسليم إسلامي ماليزي لواشنطن   
الاثنين 21/11/1422 هـ - الموافق 4/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت الحكومة الماليزية اليوم إن عسكريا سابقا يقول المسؤولون إن له علاقات بثلاثة من المتورطين في الهجوم على نيويورك وواشنطن العام الماضي، سوف لن يسلم إلى الولايات المتحدة.

وقال وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي اليوم إن ماليزيا لن تسلم يزيد شفاعت -المشتبه به الذي تحتجزه الشرطة- إلى الولايات المتحدة. وذكرت وكالة الأنباء الماليزية أن عبد الله كان يعلق على تقرير لصحيفة نيو صنداي تايمز بأن واشنطن طلبت تسليم شفاعت إليها لصلته بالهجمات التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك يوم 11 سبتمبر/أيلول الماضي.

وألقي القبض على شفاعت -وهو رجل أعمال وضابط سابق بالجيش- عند الحدود الماليزية التايلندية إثر عودته من باكستان في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وشفاعت واحد من 49 إسلاميا مشتبها بهم جرى اعتقالهم في ماليزيا بموجب قانون الأمن الداخلي الذي يسمح بالاحتجاز دون محاكمة.

وقال نائب رئيس الوزراء الماليزي إن شفاعت ارتكب جريمة خطيرة ولا يمكن أن نسلمه لآخرين. ورفض المتحدث باسم السفارة الأميركية في كوالالمبور التعليق على الموضوع وقال إن سياسة السفارة هي عدم التعليق على ما إذا كان قد جرى التقدم بطلب لتسليم شفاعت أم لا.

وتقول ماليزيا إن كل الرجال المقبوض عليهم حاليا ينتمون إلى جماعة كومبولان مليتان التي تسعى لإقامة دولة إسلامية في ماليزيا. وذكر مصدر قريب من التحقيقات أن أحد المعتقلين التقى باثنين من أعضاء تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن قبل عام من قيام الاثنين بخطف الطائرة التي صدمت مبنى وزارة الدفاع الأميركية، وقد قدمت تسجيلات المراقبة لمسؤولين أميركيين آنذاك.

وذكرت الشرطة الماليزية أنه من المعتقد أن الرجال الذين ألقي القبض عليهم منذ ديسمبر/كانون الأول -بينهم شفاعت- على صلة بالجماعة الإسلامية في سنغافورة والتي خططت لشن هجمات على أهداف أميركية في البلاد. وأعلنت سنغافورة إحباطها للمؤامرة وقالت إنها ألقت القبض على 15 مشتبها بهم أوائل يناير/كانون الثاني الماضي لهم صلة بتنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة