مشرف يبدأ جولة خارجية برغم توتر الأوضاع بباكستان   
الثلاثاء 1422/8/20 هـ - الموافق 6/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

برويز مشرف
يغادر الرئيس الباكستاني برويز مشرف إسلام آباد غدا الأربعاء في جولة تستمر أسبوعا على أمل الحصول على تأييد ودعم الدول الغربية لبلاده في الحرب الدائرة على حدودها.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس مشرف في زيارته التي تعتبر أهم رحلة خارجية له منذ تسلمه السلطة قبل عامين، بالرئيس الأميركي جورج بوش وبعدد من زعماء الدول الأوروبية. وكان مشرف قبل شهرين فقط منبوذا من المجتمع الدولي لإطاحته عام 1999 بحكومة منتخبة.

وقالت الخارجية الباكستانية إن مشرف سيسافر غدا إلى باريس للقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء ليونيل جوسبان ثم يغادر في اليوم التالي للاجتماع برئيس الوزراء البريطاني توني بلير في لندن. ثم يسافر بعد ذلك إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت الحكومة الباكستانية إن الجدول الزمني لباقي الجولة لم يتحدد بعد لكن البيت الأبيض أعلن من قبل أن بوش سيلتقي مشرف في نيويورك قبل أن يعود إلى بلاده يوم 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي.

ويقول مراقبون إنه وعلى الرغم من المظاهرات التي تجوب الشوارع الباكستانية احتجاجا على تأييد مشرف للهجمات التي تشنها الولايات المتحدة على أفغانستان إلا أن قرار مشرف ترك البلاد لمدة أسبوع ينم عن ثقة في إحكام قبضته على زمام الحكم.

المظاهرات المعادية لقصف أفغانستان لم تتوقف (أرشيف)
و ويرى المراقبون أنه وخلافا للمتوقع حتى من جانب مشرف نفسه تقلصت الاحتجاجات التي تنظمها أحزاب إسلامية مع مضي الوقت. ودعت مجموعة تضم 35 حزبا إسلاميا مواليا لحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان إلى تنظيم إضراب يوم الجمعة القادم لكن ممارساتها السابقة كشفت عن ضعف لا قوة.

ولم يستطع قاضي حسين أحمد زعيم حزب الجماعة الإسلامية، أكبر الأحزاب الإسلامية الباكستانية، الموضوع رهن الإقامة الجبرية في منزله دفع ملايين المحتجين إلى الشوارع كما وعد، إذ لم يستطع أن يحشد أكثر من أربعة آلاف في واحدة من أكثر المناطق المؤيدة لطالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة