السعودية تفلت من القائمة السوداء   
الثلاثاء 8/1/1424 هـ - الموافق 11/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توزعت اهتمامات معظم الصحف العربية بين إفلات السعودية من القائمة السوداء للدول التي تمارس اضطهادا دينيا للأقليات, ومخاوف الأردن من نقص إمداداته النفطية إذا اندلعت الحرب, إضافة إلى مهمة اللجنة العربية في بغداد التي ستطلب من الرئيس صدام التنحي عن الحكم.

حرية المعتقدات

الخبراء المعنيون أوصوا باستبعاد السعودية من القائمة السوداء والاكتفاء بالدول التي كانت مدرجة على لائحة العام الماضي

السفير

فقد نقلت صحيفة السفير اللبنانية عن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر قوله إنه لا توجد حرية معتقد في السعودية موضحا أن واشنطن كانت على وشك إدراجها في القائمة السوداء التي نشرتها الأربعاء الماضي وضمت كلا من الصين وإيران والعراق وبورما وكوريا الشمالية والسودان.

وقال باوتشر "إن السعودية بالنظر إلى المعايير المعتمدة في القانون, دولة اقتربت كثيرا من المستوى الذي تدرج الدول في حال وصولها إليه في اللائحة, لكن الخبراء المعنيين أوصوا بالاستمرار بالدول نفسها التي كانت مدرجة على لائحة العام الماضي".

مخاوف أردنية
من ناحية أخرى نقلت صحيفة الرأي العام الكويتية عن وزير الخارجية الأردني مروان المعشر الذي يزور الكويت حاليا وصفه للمبادرة الإماراتية القاضية بتنحي الرئيس العراقي صدام حسين بأنها أتت من حرص الشيخ زايد وقناعته بضرورة تقديم كل الخيارات التي من شأنها أن تؤدي إلى حل سلمي للأزمة.

وأقر المعشر بأن لدى بلاده هما في أن ينقطع النفط عن الأردن, قائلا "إننا نتعاون في هذا المجال ونتحدث مع العديد من الأشقاء العرب".

أما وزير الدولة الكويتي محمد الصباح فاعتبر أن وجهة النظر الخليجية والأردنية كانت متطابقة في جميع الموضوعات التي طرحت في القمم الأخيرة العربية والإسلامية وعدم الانحياز.

مهمة صعبة
أما صحيفة الشرق الأوسط اللندنية فقد نقلت عن مصدر مطلع أن اللجنة الوزارية العربية المنبثقة عن قمة شرم الشيخ العربية ستحمل أخطر مهمة إلى بغداد, داعية الرئيس العراقي صدام حسين إلى التنحي, كما اقترحت الإمارات في مبادرتها في القمة العربية.
وقد وافقت اللجنة العربية على حمل الرسالة بعد أن كانت مترددة في السابق.


اللجنة الوزارية العربية المنبثقة عن قمة شرم الشيخ العربية ستحمل أخطر مهمة إلى بغداد, عندما تدعو الرئيس صدام حسين إلى التنحي

الشرق الأوسط

وأضاف المصدر أن الوفد الوزاري العربي فوجئ في نيويورك بأن أكثر دولتين كبيرتين تقفان ضد الحرب وهما فرنسا وروسيا, حثتا الوزراء العرب على حمل مشروع التنحي إلى الرئيس العراقي, خاصة بعد إصرار وزير الخارجية الفرنسي دو فيلبان على إبلاغ القيادة العراقية بذلك.

وفي الموضوع نفسه ولكن من زاوية أخرى نقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع أن المعركة الدبلوماسية الدائرة في أروقة مجلس الأمن والعواصم المعنية لم تحسم بعد لصالح الولايات المتحدة بعكس ما يؤكده المسؤولون الأميركيون.

وتأتي تأكيدات المصادر الفرنسية على خلفية جولة سريعة لوزير الخارجية الفرنسي في الدول الأفريقية الثلاث الأعضاء في مجلس الأمن, وهي أنغولا والكاميرون وغينيا في محاولة منه لإبقائها في معسكر جبهة الرفض المناهضة للمشروع الأميركي البريطاني لشن الحرب على العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة