"فجر ليبيا" تسيطر على العزيزية وهدوء حذر بسرت   
الأحد 1/6/1436 هـ - الموافق 22/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:33 (مكة المكرمة)، 10:33 (غرينتش)

قال مراسل الجزيرة إن قوات "فجر ليبيا" تبسط سيطرتها على منطقة العزيزية الواقعة جنوب غرب العاصمة طرابلس، وشهدت مدينة سرت وسط البلاد هدوءا حذرا عقب اشتباكات دارت أمس السبت.

وأوضح المراسل أن قوات تابعة لجيش القبائل ولواءي الصواعق والقعقاع (الموالين لحفتر) تسللت أمس إلى العزيزية، إلا أنها اُرغمت على الانسحاب بعد تكبدها خسائر في الأفراد والمعدات.

وتصاعدت الاشتباكات جنوب وغرب طرابلس بعد محاولة جيش القبائل ولواءي الصواعق والقعقاع الجمعة التقدم بتجاه طرابلس من خلال مدينة العزيزية (50 كلم جنوب العاصمة).

وكان متحدثون باسم القوات التابعة لحفتر -الذي عينه مؤخرا مجلس النواب المنحل المنعقد في طبرق شرقي ليبيا قائدا عاما للقوات الموالية للمجلس- قد أعلنوا الجمعة عن بدء عملية لـ"تحرير طرابلس" لكنهم تحدثوا لاحقا عن "انسحاب تكتيكي" للقوات المتحالفة معهم.

وأفاد مراسل الجزيرة أن انفجارا قويا استهدف مقرا أمنيا بمنطقة الزَروق شرقي مدينة مصراتة إلى الشرق من العاصمة الليبية، ولم ترد تفاصيل أخرى عن الحادث أو الخسائر الناجمة عنه.

video

من جهة أخرى، قصفت طائرات حربية تابعة لحفتر محيط معسكر النقلية بالقرب من مطار طرابلس الدولي غرب العاصمة، كما قصفت مطار زوارة الدولي غربي البلاد.

في المقابل، قصفت طائرات تابعة لرئاسة الأركان بطرابلس مواقع عسكرية بينها مخازن ذخيرة أسفل الجبل الغربي (جبل نفوسة) بالقرب من مدينة الزنتان, وقصفت مهبط مطار الزنتان وفقا لمتحدث عسكري.

وفي سرت، ساد الهدوء الحذر بعد الاشتباكات التي شهدتها المدينة طوال أمس بين قوات رئاسة الأركان التابعة للمؤتمر الوطني وعناصر مسلحة أعلنت تأييدها لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المتحدث باسم الكتيبة 166 المكلفة من المؤتمر الوطني بتأمين مدينة سرت وحمايتها إن "قوات رئاسة الأركان اقتحمت أوكارا للعناصر المتشددة في أحياء الظهير والسبعة جنوبي وغربي المدينة". وأوضح خالد بو جازية أن "العملية العسكرية كللت بالنجاح بعد قتل عدد من عناصر المتشددين بالمنطقة وفرار الباقين".

وكلّف المؤتمر الوطني العام يوم 16 من فبراير/شباط الماضي الكتيبة 166 التابعة لرئاسة أركانها باستعادة السيطرة على المقار الحكومية وتأمين مدينة سرت من مجموعات مسلحة أعلنت ولاءها لتنظيم الدولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة