مقتل اثنين من الشرطة العراقية بهجوم في الفلوجة   
السبت 1424/12/24 هـ - الموافق 14/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الهجمات تصاعدت في الفلوجة على مدى اليومين الماضيين(الفرنسية)

ذكر مراسل الجزيرة في بغداد أن اثنين من عناصر الشرطة العراقية قتلا وأصيب عدد آخر في هجوم شنه مسلحون على قائمقامية الفلوجة غرب بغداد.

وأضاف أن مسلحين أطلقوا النار على المبنى وبداخله عناصر من الشرطة والدفاع المدني. وأوضح أن تبادلا لإطلاق النار وقع بين المهاجمين وعناصر الشرطة العراقية والدفاع المدني وانسحب المهاجمون دون وقوع إصابات في صفوفهم.

وقد أغلقت الشرطة المنطقة المحيطة بالحادث في حين نقل عدد كبير إلى المستشفى للعلاج. ويأتي ذلك في سياق تصاعد الهجمات بالفلوجة حيث نجا قائد القيادة الأميركية الوسطى جون أبي زيد الخميس الماضي من هجوم صاروخي استهدف قافلته العسكرية بالمدينة.

من جهة أخرى سلم اللواء الثالث من الفرقة المدرعة الأولى في قوات الاحتلال الأميركي مهامه إلى اللواء الثاني من فرقة الخيالة الأولى خلال مراسم أقيمت في العاصمة بغداد.

ويأتي تسليم المهام ضمن خطة الجيش الأميركي لاستبدال نحو 130 ألف جندي أميركي بـ 110 آلاف سيكتمل وصولهم إلى العراق بحلول الصيف.

وفي مدينة القائم على الحدود العراقية مع سوريا قال شهود عيان إن القوات الأميركية دمرت ثلاثة منازل عائدة لمواطنين عراقيين بدعوى تعرضها لإطلاق نار منها. وقال أهالي المنطقة إن الجنود الأميركيين أخلوا المنازل من ساكنيها قبل أن يفجروها، واستخدموا بعد ذلك البلدوزرات لتسوية ما بقي منها بالأرض.

الانتخابات العراقية
سياسيا أبدى عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق أحمد الجلبي أمس استغرابه من تحذيرات المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي من مخاطر وقوع حرب أهلية في العراق.

الإبراهيمي في مؤتمر صحفي مشترك مع محسن عبد الحميد ببغداد أمس (الفرنسية)
وقال الجلبي إن الانتخابات ممكنة قبل 30 يونيو/ حزيران المقبل مشيرا إلى ضرورة نقل السلطة إلى الحكومة المنتخبة وليس إلى لجنة محلية وفقا للخطة الأميركية.

وكان مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق قد دعا إلى توفير إمكانات تنظيم تلك الانتخابات قبل الحديث عن موعد إجرائها. وأضاف الإبراهيمي في مؤتمر صحفي ببغداد أمس أن مطلب العراقيين بإجراء انتخابات مشروع ولكن يتعين على الشارع العراقي أن يدرك أن الانتخابات عملية بالغة التعقيد.

ولم يحدد الإبراهيمي موعدا يعتقد أنه مناسب لإجراء الانتخابات، والسبل التي يمكن أن تساعد بها الأمم المتحدة في هذا المجال.

وقال إنه لابد من مناقشة النظام الانتخابي الذي يرغب فيه العراقيون أولا قبل تحديد موعد الانتخابات، وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان سيطرح اقتراحا بجدول زمني ملائم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة