مصرع شرطيين وإصابة آخرين في هجوم باسطنبول   
الثلاثاء 1421/9/16 هـ - الموافق 12/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لقي شرطيان مصرعهما، وأصيب 11 آخرون بجراح في اسطنبول، عندما فتح مسلحون نيران أسلحتهم على حافلة تابعة للشرطة، في وقت حذرت فيه السلطات من تخطيط اليساريين للقيام بأعمال عنف تستهدف مسؤولين رسميين وقياديين أمنيين.

وقال وزير الداخلية التركي سعد الدين طنطن في تصريحات صحفية إن الهجوم استهدف حافلة تقل وحدة لمكافحة الشغب في الجزء الأوروبي من مدينة إسطنبول، في نفس المنطقة التي شهدت عام 1995 اشتباكات بين الشرطة واليساريين والأقليات الدينية، وراح ضحيتها 17 شخصا على الأقل.

وكانت الشرطة قد أرسلت وحدات من قوات الأمن إلى مكان الحادث إلا أنها لم تتمكن من القبض على منفذيه.

وأشار رئيس شرطة إسطنبول كاظم فانوس إلى أن الهجوم كان مدبرا، لكنه لم يحدد هوية مرتكبيه، وأعرب عن اعتقاده بأن يكون للحادث صلة بالإضرابات عن الطعام التي يشهدها عدد من السجون احتجاجا على تعديلات استهدفت نظام السجون في تركيا.

وقال إن هناك تحركات منظمة لإحداث فوضى في السجون، وأشار إلى أن الشرطة كانت قد حذرت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي من أن خلايا سرية من اليساريين تعد لهجمات ضد مسؤولين رسميين وقادة في قوى الأمن.

وقد أطلقت الشرطة هذا التحذير بعد اعتقالها اثنين من أعضاء جبهة الحزب الثوري لتحرير الشعب، بعد أن اشتبهت في أنهما يعدان لتنفيذ هجوم بالقنابل.

يشار إلى أن أكثر من مائتي سجين معظمهم يساريون ينفذون إضرابا عن الطعام منذ نحو خمسين يوما، احتجاجا على فتح سجون جديدة بمواصفات جديدة تضيق من سعة الزنزانات الحالية.

 وقد أعلنت الحكومة السبت الماضي أنها أجلت فتح هذه السجون حتى يتم التوصل إلى اتفاق بشأنها، ولم يقبل المضربون عن الطعام هذا التأجيل، وقالوا إنه غير كاف حتى يوقفوا إضرابهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة