واشنطن توسع نطاق نظام التحذير المبكر من تسونامي   
الجمعة 1425/12/4 هـ - الموافق 14/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:53 (مكة المكرمة)، 20:53 (غرينتش)
موجات تسونامي خلفت دمارا هائلا في جنوب شرق آسيا (رويترز)

قررت الولايات المتحدة توسيع نطاق نظام الإنذار المبكر من موجات المد البحري العاتية ليمتد إلى ما وراء المحيط الهادي مرورا بالمحيط الأطلسي والبحر الكاريبي وخليج المكسيك.

وأعلن البيت الأبيض مساء الجمعة أن نظام الإنذار المبكر الذي يمتد في أعماق المحيطات والبحار سيتكلف 37.5 مليون دولار ويستغرق إنشاؤه عامين كاملين.

وأشار رئيس مكتب البيت الأبيض للعلوم والتكنولوجيا إلى أن المشروع سيمكن من حماية الثروات البشرية ويحد من الآثار المدمرة لموجات المد البحري العاتية المعروفة باسم تسونامي, والتي أودت بحياة نحو 160 ألف شخص في جنوب شرق آسيا قبل ثلاثة أسابيع.

كما أشار البيت الأبيض إلى أن هذا النظام سيساعد في التنبؤ بأي موجات مد والتصرف حيالها في دقائق معدودة.

يشار في هذا الصدد إلى أن نظام الإنذار الحالي يغطي فقط السواحل الغربية الأميركية وهاواي وكندا ونحو 26 دولة أخرى, بينما يغطي النظام الأميركي الجديد نحو نصف دول العالم على حد قول مسؤولي البيت الأبيض.

وتسعى الأمم المتحدة من جانبها لتثبيت نظام دائم للتحذير المبكر من موجات تسونامي يشمل جميع أنحاء العالم بحلول العام 2006.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة