أزمة بكردستان بعد انتهاء ولاية البارزاني   
الخميس 5/11/1436 هـ - الموافق 20/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:35 (مكة المكرمة)، 14:35 (غرينتش)

انتهت اليوم الخميس ولاية رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، مما يدخل الإقليم في أزمة سياسية لم تتمكن القوى السياسية من التوافق على مخرج منها بعد.

وقال مراسل الجزيرة في أربيل أحمد الزاويتي إن اجتماعا للأحزاب الكردية الخمسة المشاركة في حكومة الإقليم لحل الأزمة انتهى دون التوافق بشأن أزمة الرئاسة.

وذكر أنه في حال فشل هذه الاجتماعات التي ستتواصل حتى يوم الأحد المقبل فسيكون الإقليم أمام عدة سيناريوهات، إما مواصلة البارزاني مهامه حتى إجراء الانتخابات كما يطالب بذلك الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بينما تستند أحزاب أخرى إلى مادة في قانون الرئاسة تنص على تولي رئيس البرلمان الرئاسة مؤقتا لحين إجراء الانتخابات. 

مسعود البارزاني جددت ولايته مرتين منذ توليه منصبه عام 2005 (الأوروبية-أرشيف)

تقليص صلاحيات
وكان من المقرر أن يعقد برلمان كردستان أمس الأربعاء جلسة للتصويت على مشروع قانون يقلص صلاحيات البارزاني قدمه الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير "غوران" والجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي، إلا أن الجلسة أرجئت لعدم اكتمال النصاب.

وتأتي هذه الأزمة رغم إعلان مجلس شورى الإقليم أن مسعود البارزاني سيبقى في منصبه محتفظا بكامل صلاحياته لحين التوصل إلى اتفاق سياسي أو إجراء انتخابات.

ويرى مراقبون أن هذه القضية تعكس صراع النفوذ بين أحزاب الإقليم، حيث يرغب حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في موقف يتماشى مع مواقف حركة التغيير وحزب الجماعة الإسلامية، حيث تصر هذه القوى على تقليص صلاحيات البارزاني مقابل تمديد رئاسته لمدة عامين.

وتولى البارزاني رئاسة الإقليم عام 2005 باختيار من داخل البرلمان، وتم تجديد ولايته في انتخابات مباشرة جرت عام 2009، حصل فيها على 69% من أصوات الناخبين، وفي 2013 تم تجديد ولايته لمدة عامين عقب خلافات بين الأحزاب الكردية بشأن إجراء استفتاء على مشروع دستور للإقليم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة