شرطة زيمبابوي توقف 133 مزارعا من أصل أوروبي   
الأحد 1423/6/9 هـ - الموافق 18/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مزارعون من أصل أوروبي في زيمبابوي
أعلنت الشرطة في زيمبابوي اليوم أنها اعتقلت 133 مزارعا من أصل أوروبي لرفضهم مغادرة الأراضي التي بحوزتهم منذ انقضاء المهلة المحددة لإخلائها في منتصف ليل الثامن من أغسطس/آب الجاري التي قررتها حكومة الرئيس روبرت موغابي.

وقال المتحدث باسم الشرطة أندرو فيري إن عمليات الاعتقال مستمرة، مشيرا إلى أن هناك حملة اعتقالات ستتم في كل المواقع التي يفترض أن يكون المزارعون من أصل أوروبي قد أخلوها.

وبحسب مجموعة الدفاع عن المزارعين من أصل أوروبي التي تطلق على نفسها (العدالة من أجل الزراعة) فإن هناك 92 مزارعا قيد الاعتقال في انتظار مثولهم أمام المحكمة.

وأكدت المجموعة في بيان لها أن الكثير من هؤلاء المزارعين كانوا اليوم قيد الحجز الاحتياطي في حين تمكن بعضهم من الحصول على إذن بإطلاق سراحهم بصورة مؤقتة حتى تاريخ محاكمتهم وذلك لدواع صحية.

ومثل بعض المزارعين في عدد من المناطق أمام محاكم خاصة اليوم مع أن العادة جرت في زيمبابوي بأن لا تعمل المحاكم في عطلة نهاية الأسبوع.

وتلقى أغلب المزارعين من أصل أوروبي وعددهم 1600 بحسب الحكومة و2900 بحسب نقابة المزارعين التجاريين، أوامر في الثامن من أغسطس/آب الجاري بمغادرة المزارع في إطار سياسة الإصلاح الزراعي التي تصر هراري على تطبيقها.

وتتوافق هذه السياسة مع برنامج الإصلاح الزراعي الذي قرره الرئيس روبرت موغابي وينص على طرد أغلبية المزارعين من أصل أوروبي من الأراضي التي بحوزتهم لإعادة توزيعها على المواطنين الأصليين.

وتشهد زيمبابوي منذ عام 2000 أعمال عنف وصلت إلى حد القتل واقتحام المزارع التي بحوزة المزارعين من أصل أوروبي من جانب المحاربين الذين قاتلوا من أجل استقلال زيمبابوي والمؤيدين للحكومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة