مقتل 38 عنصرا من القاعدة باليمن   
الثلاثاء 11/5/1433 هـ - الموافق 3/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:13 (مكة المكرمة)، 12:13 (غرينتش)
تنظيم القاعدة تعاظم نفوذه بجنوبي اليمن بالتزامن مع الاحتجاجات التي طالبت بإسقاط نظام صالح (الجزيرة)
قتل 38 عنصرا من القاعدة في قصف وغارات شنت على منطقة الحرور عند الحدود بين محافظتي أبين ولحج في جنوبي اليمن، في المقابل أعلنت جماعة (أنصار الشريعة) التابعة للتنظيم مسؤوليتها عن نسف خط لأنابيب النفط في جنوبي اليمن أمس الاثنين في ثاني هجوم من نوعه ردا على هجوم شنته الجمعة طائرة أميركية بلا طيار أدى إلى مقتل خمسة من قياداتها.
 
وقال مصدر محلي لفرانس برس من مقره في مدينة جعار بمحافظة أبين -التي تسيطر عليها القاعدة وينقل إليها عادة قتلى وجرحى التنظيم- إن 38 عنصرا من القاعدة قتلوا في القصف والغارات التي شنت على الحرور خلال الساعات الـ48 الماضية.
 
وبحسب المصدر فإن القصف تركز على منطقة الحرور بين لحج وأبين، وهي منطقة سبق أن سيطرت فيها القاعدة السبت على موقع  للجيش خلال معارك أسفرت عن أربعين قتيلا، لكن مصدرا عسكريا أكد انسحاب المسلحين منه.
 
وأضاف المصدر العسكري أن القوات اليمنية شنت غارات وقصفا مدفعيا مكثفا على المنطقة الحدودية بين أبين ولحج, وذكر أن الغارات الجوية نفذها الطيران اليمني بمساعدة أميركية بدون توضيح طبيعة هذه المساعدة.

وكان ستة عناصر من تنظيم القاعدة أحدهم صومالي قتلوا في قصف مدفعي للجيش اليمني فجر أمس الاثنين استهدف زنجبار، كبرى مدن محافظة أبين الجنوبية.

هجوم سابق شنه مسلحون على نقطة تفتيش للشرطة اليمنية جنوبي البلاد (الفرنسية)

تفجير الأنابيب
ويسيطر مسلحو (أنصار الشريعة) التابعون للقاعدة على زنجبار منذ أواخر مايو/أيار الماضي، وعلى أجزاء واسعة من محافظتي أبين وشبوة المجاورتين.

وتشن القوات اليمنية حملة مركزة للقضاء على التنظيم الذي تعاظم نفوذه في جنوبي البلاد بالتزامن مع الاحتجاجات التي طالبت بإسقاط نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وكان سبعة من عناصر الشرطة قتلوا الأحد خلال هجوم استهدف نقطة تفتيش في حضرموت بجنوبي شرقي البلاد، وحمل مصدر أمني تنظيم القاعدة المسؤولية عن هذا الهجوم.

في المقابل قالت جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة في رسالة نصية اليوم الثلاثاء إن تفجير خط الأنابيب الذي وقع الليلة الماضية في جنوبي البلاد يأتي في إطار "سلسلة من الهجمات" المخطط لها ردا على الضربة الأميركية والتي قتل فيها خمسة أشخاص على الأقل يشتبه في أنهم من تنظيم القاعدة.

وبعد ساعات من الهجوم قال عاملون في الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال إن مسلحين نسفوا خط أنابيب ينقل الغاز إلى منشأة في ميناء بلحاف على بحر العرب.

وكثيرا ما تتعرض أنابيب النفط والغاز لهجمات من جانب مسلحين أو رجال قبائل غاضبين منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يناير/كانون الثاني العام الماضي.

وفي حادث منفصل أبلغ مسؤول أمني رويترز أن قوات الأمن أبطلت اليوم مفعول قنبلة قرب مركز للشرطة في حي المنصورة بعدن بدون تقديم المزيد من التفاصيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة