الإدارة المتهم الأول في أزمة الزمالك المصري   
الثلاثاء 1426/9/16 هـ - الموافق 18/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:53 (مكة المكرمة)، 13:53 (غرينتش)
 
ألقت نسبة كبيرة من زوار موقع قناة الجزيرة على الشبكة العنكبوتية بالمسؤولية على الإدارة، في تراجع مستوى فريق كرة القدم بنادي الزمالك الذي يعد أحد قطبي الرياضة بمصر فضلا عن كونه واحدا من أكبر الأندية على الساحتين العربية والأفريقية.
 
وفي التصويت الذي نشر على صفحة الرياضة بالجزيرة نت في الفترة من 10 إلى 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، اعتبر نحو 44% من المشاركين الذي تجاوز عددهم ستة آلاف مصوت أن إدارة النادي هي المسؤول الأول عن تراجع المستوى.
 
ورأت نسبة ضئيلة بلغت 2.5% أن المدرب وراء أزمة الكرة بالزمالك بينما ألقى 3.8% باللائمة على وسائل الإعلام وطريقة تغطيتها للأحداث في النادي، ورأى 10% من المشاركين أن اللاعبين يتحملون المسؤولية الأولى بهذا الصدد.
 
لكن شريحة كبيرة من المشاركين بلغت نسبتها 39.6% رأت أن تراجع مستوى الكرة الزملكاوية مؤخرا يعود لمزيج من هذه العوامل الأربعة مجتمعة من إدارة ومدرب ولاعبين وإعلام، دون أن تلقي باللائمة على عنصر بمفرده.
 
صعود وهبوط
وكان الزمالك بسط سيطرته على الكرة المصرية مع بداية القرن الـ 21 وفاز ببطولة الدوري المحلي ثلاث مرات في الأعوام الأربعة الأولى، لكنه تراجع كثيرا ابتداء من الموسم الماضي تاركا الساحة لمنافسه التقليدي الأهلي الذي فاز بالدوري بعد غياب استمر أربع سنوات.
 
ورغم اختيار أعضاء النادي لرئيس جديد هو المستشار مرتضى منصور بدلا من الدكتور كمال درويش، إلا أن الحال لم يتحسن خاصة بعد أن وجد الأول نفسه على رأس مجلس يضم العديد من أنصار منافسه مما أثار الكثير من الخلافات التي أضعفت إدارة النادي بشكل ملحوظ.
 
واستعان الزمالك بنجمه السابق فاروق جعفر لتدريب الفريق بدلا من الألماني ثيو بوكير ومن قبله البرازيلي كابرال، إلا أن الفريق ما زال بعيدا عن مستواه المعهود.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة